حرص الإعلامي أحمد شوبير على التواجد بمسرح البالون، مساء أمس، حيث تابع حفل فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية ضمن عروضها الأسبوعية.
تامر عبد المنعم يتحدث عن قصور الثقافة
من ناحية أخرى قال الفنان تامر عبد المنعم، إنّ إدارة قصور الثقافة يجب أن تكون تحت إشراف فنانين قادرين على نقل الخبرات الفنية للجمهور وإسعاده، موضحاً: "قصور الثقافة، قصور تدي كلمتين… لابد كل واحد في القصور الرئيسية أن يكون فيها فنان".
وأضاف عبد المنعم، في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة "النهار"، أنه يسعى من خلال أعماله في قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية إلى تقديم فن متنوع يدمج بين الترفيه الشعبي والمستوى العالمي.
وواصل: "أنا نفسي أعمل مولان روج… أريد أن أقدّم للجمهور تجربة مشابهة لما رأيته في لندن، باستخدام الفنانين المحليين وتوظيف إمكانياتهم".
وتابع، أنّ الهدف الأساسي من ذلك هو رفع هرمون السعادة لدى المواطن المصري، مؤكدًا أن الثقافة ليست مجرد كتب أو أمن قومي، بل مزيج من المسرح والموسيقى والفن الشعبي، مما يعكس هوية المجتمع ويحقق متعة الحضور، كما أكد على ضرورة متابعة نظافة وقوة الإدارة الفنية للمواقع الثقافية لضمان نجاح البرامج والأنشطة.
وقال الفنان تامر عبد المنعم، إنّ مسيرته الفنية تأثرت بعدة عوامل، من بينها الأوضاع السياسية والبرامج الإعلامية التي شارك فيها، موضحًا أنه كان يقدم خطابًا لم يكن محل قبول في تلك المرحلة، لكنه كان مقتنعًا به وظل ثابتًا على موقفه، معتبرًا ذلك إرثًا يتركه لأبنائه.
وأضاف عبد المنعم، في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة "النهار"، أنّ الوسط الفني تحكمه الشللية، خاصة بعد تراجع أدوار الجيل الكبير، مشيرًا إلى أنه حرص على خلق فرص لنفسه دون أن يطلب العمل من أحد، مؤكدًا أنه لم يتوجه يومًا إلى المنتج تامر مرسي طالبًا دورًا، التزامًا بمبدأ شخصي تعلمه من والده يقوم على عدم الطلب.
وتابع، أنه تعرض لحروب قاسية بسبب موقفه السياسي الواضح، وأنه واجه هجومًا من تيارات مختلفة تجيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا نفسه في تلك الفترة هدفًا سهلًا.
وأشار إلى أنه مع مرور الوقت وتغير الظروف، أصبح يواجه اعتذارات مباشرة من أشخاص كانوا يهاجمونه سابقًا، مؤكدًا أنه تعرض لإساءات كثيرة، لكنه لا يلتفت إليها ولا يسعى لملاحقة أصحابها قانونيًا.



