أوضحت الداعية الإسلامية نيفين مختار حكم التفرقة بين الأبناء سواءً بين الذكور والإناث أو بين طفل وآخر، مؤكدة أن هذا السلوك غير صحيح ويتنافى مع تعاليم الدين والفطرة السليمة.
أهمية العدالة والمساواة
وتحدثت مختار في لقاء لها ببرنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد عن أهمية العدالة والمساواة في المعاملة بين الأبناء، مشيرة إلى أن الميل القلبي الواضح تجاه طفل دون آخر يعد اضطرابًا نفسيًا ولا يعكس الفطرة السليمة، وأن محبة الأبناء واحدة، مع اختلاف أساليب التعامل وفقًا لاحتياجات كل منهم.
شدة المعاملة تجاه الطفل
وأضافت أن بعض المواقف قد تُفهم بشكل خاطئ من الأطفال، مثل شدة المعاملة تجاه الطفل الأكبر لحماية الأصغر، لافتة إلى أن هذا لا يعني تفضيلًا أو حبًا زائدًا، بل هو حرص على سلامتهم.
أنواع التعذيب أو الضرب للأطفال
واختتمت مختار حديثها برفضها تمامًا لأي نوع من أنواع التعذيب أو الضرب للأطفال تحت أي مسمى، مؤكدة أن التربية الصحيحة تقوم على الرحمة والعدل، وأن القسوة والتفرقة بين الأبناء مرفوضة تمامًا.

