أعربت الإعلامية مفيدة شيحة، عن إعجابها الشديد بمسلسل «الشهد والدموع»، مؤكدة أنه من الأعمال الدرامية النادرة التي تحتفظ ببريقها مهما تكررت مشاهدتها، وتبقى حاضرة في الذاكرة بنفس التأثير والقوة.
وقالت مفيدة شيحة، في تعليق لها، إن المسلسل «كل ما بتشوفه تتفرج عليه كأنه جديد، ومحافظ على قيمته حتى لو اتعاد مائة مرة»، مشيرة إلى أن العمل يتميز بصدق المشاعر وعمق التفاصيل، وهو ما يجعله قريبًا من وجدان المشاهدين على اختلاف أعمارهم.
وأضافت الإعلامية مفيدة شيحة، أن سماع تترات المسلسل يكفي ليعيدها بذاكرتها إلى أجواء البيت والأسرة، قائلة: «لما بسمع التتر بتاعه بشم ريحة بيتنا، وريحة أبويا وأمي وإخواتي، وبيفكرني بكل حاجة»، لافتة إلى أن هذا الإحساس بالحنين الصادق لم يعد حاضرًا بنفس القوة في كثير من الأعمال الحديثة.
وتابعت الإعلامية مفيدة شيحة، أن هذا الشعور العاطفي القوي تجاه العمل «غير طبيعي» من وجهة نظرها، لكنه في الوقت نفسه دليل على نجاحه وتأثيره العميق، مؤكدة أن الدراما الحقيقية هي التي تلامس الذاكرة والوجدان، لا تلك التي تعتمد فقط على الإبهار.
وفي رسالة وجهتها لصناع الدراما والسينما، تمنت مفيدة شيحة من المخرجين والعاملين في المجال الفني تقديم أعمال تعيش مع الزمن، قائلة: «بتمنى من كل المخرجين واللي بيشتغلوا في الدراما والسينما يعملوا أعمال لما يعدي عليها سنين، ييجي حد يقول أنا بشم فيها ريحة بيتنا».
ويُعد مسلسل «الشهد والدموع» من أبرز الأعمال الكلاسيكية في تاريخ الدراما المصرية، حيث نجح في ترسيخ مكانته كأحد المسلسلات التي لا تفقد قيمتها بمرور الوقت، بفضل قصته الإنسانية وأداء أبطاله، وهو ما يجعله حاضرًا دائمًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.

