سجلت إمارة رأس الخيمة خلال عام 2025 نمواً ملحوظاً في القطاع السياحي، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 6% ليصل إلى 1.35 مليون زائر، بالتزامن مع زيادة العائدات السياحية بنسبة 12%، في خطوة تؤكد تقدم الإمارة نحو تحقيق مستهدفات عام 2030 لاستقطاب 3.5 مليون زائر سنوياً وتعزيز قطاع الفنادق.
وكانت الفترة التحولية لعام 2025 شهدت تعيين فيليبا هاريسون رئيسة تنفيذية لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في أغسطس، لتقود الإستراتيجية الوطنية للقطاع مع التركيز على تحسين التجارب السياحية وتعزيز الشراكات الدولية، بما أسهم في نمو الأسواق الدولية والمحلية على حد سواء، مع ارتفاع أعداد الزوار من روسيا 20%، الصين 19%، الهند 14%، والمملكة المتحدة 10%، إضافة إلى السوق المحلي بنسبة 7%. كما شهدت الإمارة قفزات نوعية في أعداد الزوار من رومانيا وبيلاروسيا وبولندا بفضل توسيع شبكة الربط الجوي.
وعلى صعيد قطاع الاجتماعات والمؤتمرات، سجلت الإيرادات ارتفاعاً تجاوز 25% بدعم من استضافة فعاليات ومؤتمرات دولية، ما عزز مكانة الإمارة كمركز إقليمي للأعمال والفعاليات. كما واصلت رأس الخيمة تطوير البنية التحتية الفندقية بافتتاح فندقي "روڤ جزيرة المرجان" و"سو/ رأس الخيمة"، مع الإعلان عن مشاريع مستقبلية لأسماء عالمية مثل "جانو"، "فور سيزونز"، "فيرمونت"، "تاج"، و"إن إتش كوليكشن"، أبرزها مشروع "وين جزيرة المرجان" الذي يضم 1,530 غرفة ويُتوقع افتتاحه عام 2027 بتكلفة 5.1 مليار دولار، موفراً أكثر من 9,000 فرصة عمل.
كما استضافت الإمارة سلسلة من الفعاليات الكبرى، شملت نصف ماراثون رأس الخيمة بمشاركة قياسية بلغت 10,000 شخص، وطواف الإمارات، ومهرجان فن رأس الخيمة، واحتفالات رأس السنة التي سجلت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لأكبر عرض جوي لطائرات الدرون. كما عززت الهيئة حضورها في سوق السياحة الفاخرة عبر الانضمام لشبكتي "فيرتوسو" و"سيرينديبيانز"، وتوقيع شراكات مع منصات حجز كبرى، وإطلاق تطبيق "BeRAK" لتعزيز تفاعل موظفي القطاع، ونظم حفل جوائز التميز السياحي الأول، وهو النهج الذي توج بحصول الهيئة على جائزة "أفضل بيئة عمل في القطاع الحكومي" على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.


