- برلماني: الاستثمار في الشمس والرياح يقودنا للاكتفاء الصناعي والتقدم الاقتصادي
- نائب الشيوخ: مصر تقود المنطقة في الطاقة المتجددة.. والاستثمارات في الشمس والرياح فرصة ذهبية
- برلماني: توطين صناعة الطاقة المتجددة خطوة استراتيجية لمصر نحو الريادة الإقليمية
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتوطين صناعة مهمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تمثل خطوة تاريخية واستراتيجية لمصر، مشيرين إلى أن هذا التوجه يفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار المحلي والأجنبي، ويوفر فرص عمل جديدة، ويعزز قدرة مصر على الاعتماد على صناعتها الوطنية.
وأشار النواب إلى أن دعم المنتج المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة ليس مجرد توجه اقتصادي، بل رؤية مستقبلية تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والصناعة الحديثة، وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، وتعزيز الاستدامة الطاقية للبلاد.
قال النائب أحمد سمير، عضو مجلس النواب، إن ما أعلن عنه وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، الدكتور محمود عصمت، بشأن الفرص الاستثمارية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، يمثل قفزة نوعية لمصر نحو مركز إقليمي للطاقة المتجددة وصناعة المهمات الكهربائية.
وأضاف سمير في تصريح خاص لـ"صدي البلد": "الاهتمام بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الحديثة يعكس رؤية الدولة في تعزيز الصناعة الوطنية وخلق آلاف فرص العمل، وهو ما يجعل مصر بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية والمحلية على حد سواء".
تصنيع توربينات الرياح سيكون نقلة استراتيجية هائلة
وأكد النائب أن المصنع المزمع إقامته لتصنيع توربينات الرياح سيكون نقلة استراتيجية هائلة، ليس فقط لقطاع الطاقة، بل لدعم الاقتصاد المصري وتحقيق الاستدامة البيئية، مشيرًا إلى أن منح الأفضلية للمنتج المحلي في المشروعات الوطنية يعزز قدرة مصر على المنافسة الإقليمية والدولية.
وتابع سمير: "الاستثمارات في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ليست مجرد مشروعات صناعية، بل هي فرص ذهبية لإقامة صناعة وطنية متكاملة، وزيادة المكون المحلي إلى 60%، وربطها بخطة الدولة للتحول الطاقي، وهو ما سيضع مصر على خريطة الطاقة النظيفة العالمية ويحقق عوائد اقتصادية وبيئية مستدامة".
وأشار النائب إلى أهمية الشراكات مع الشركات العالمية مثل SANY الصينية لنقل التكنولوجيا الحديثة، وتوطين الصناعة، بما يسهم في توفير مهمات ومعدات طاقة متجددة مصنعة محليًا، ويدعم تنفيذ استراتيجية الدولة لزيادة القدرات الكهربائية والاستثمار في الطاقة المتجددة بكفاءة عالية.
وفي السياق ذاته، قال النائب أحمد الشرقاوي، عضو مجلس النواب، إن إعلان وزير الكهرباء والطاقة المتجددة عن دعم الاستثمار في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمثل خطوة استراتيجية لتوطين الصناعة وخلق قيمة مضافة للاقتصاد المصري.
إقامة مصانع لتصنيع المهمات الكهربائية
وأضاف الشرقاوي في تصريح خاص لـ"صدى البلد: "الاهتمام بنقل التكنولوجيا الحديثة وإقامة مصانع لتصنيع المهمات الكهربائية محليًا ليس مجرد مشروع صناعي، بل رافعة وطنية لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وخلق آلاف فرص العمل للشباب، وتعزيز دور مصر الإقليمي في الطاقة النظيفة".
وأكد النائب أن دعم المنتج المحلي وتوسيع الشراكات مع الشركات العالمية مثل SANY سيضمن تحقيق الاكتفاء الصناعي، وخفض فاتورة الاستيراد، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في الشبكة الوطنية، بما يصب في مصلحة الاقتصاد والمواطن.
واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المشروعات تعكس رؤية الدولة في التحول الطاقي والاستدامة البيئية، وجعل مصر مركزًا إقليميًا لتكنولوجيا الطاقة المتجددة، داعيًا جميع المستثمرين للاستفادة من الفرص المتاحة في هذا القطاع الواعد.
كما، قال الدكتور نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، إن إعلان وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن خطط توطين صناعة مهمات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمثل خطوة استراتيجية هامة لمصر، مشيرًا إلى أن هذا التوجه سيعزز الاستثمار المحلي والأجنبي، ويوفر فرص عمل جديدة، ويساهم في بناء صناعة وطنية قوية.
دعم المنتج المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة
وأكد النائب “ مصطفي” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة وصناعة المهمات الكهربائية، وأن دعم المنتج المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة يعكس رؤية الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الصناعي وتعظيم العائد من الموارد المتاحة.
وأضاف الدكتور نور الدين مصطفى أن توطين التكنولوجيا الحديثة ونقل الخبرات العالمية سيضع مصر في مصاف الدول الرائدة في قطاع الطاقة المتجددة، داعيًا كافة الشركات والمستثمرين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة في خطة الدولة للتحول الطاقي المستدام.



