قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “مجلس السلام” الذي جرى تشكيله للتعامل مع الأوضاع في قطاع غزة قد لا يقتصر دوره على القطاع فقط، مشيرا إلى إمكانية توسيع نطاق عمله ليشمل مناطق أخرى إذا دعت الحاجة.
وفي السياق ذاته، نقلت مجلة “نيوزويك” عن مسؤول في إدارة ترامب قوله إن مجلس السلام يتمتع بصلاحيات واسعة، تشمل الإشراف على خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة بالكامل، بالتعاون مع أطراف دولية وإقليمية.
وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حماس في غزة سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة الفلسطينية.
وتحدث المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للصحفيين بمناسبة عودة رفات آخر رهينة إسرائيلية كانت تحتجزها حماس.
وتضغط إسرائيل والولايات المتحدة على حماس لنزع سلاحها كجزء من خطة لإعادة تطوير غزة.
وأكد المسؤول وجود ثقة لدى المسؤولين الأمريكيين بأن حماس ستنزع سلاحها.
وقال:"نستمع إلى العديد من عناصرها يتحدثون عن نزع السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. إذا لم ينزعوا سلاحهم، فسيكونون قد خرقوا الاتفاق. نعتقد أن نزع السلاح سيأتي مصحوبًا بنوع من العفو، وبصراحة، نعتقد أن لدينا برنامجًا جيدًا جدًا لنزع السلاح".
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن على الفور على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على منح العفو لأعضاء حماس في حال تسليمهم أسلحتهم.
وبموجب خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا بشأن غزة، بمجرد عودة جميع الرهائن، سيُمنح العفو لأعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ونزع سلاحهم. كما ستوفر الخطة ممرًا آمنًا لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى الدول المستقبلة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أنه تم التعرف على رفات آخر رهينة متبقٍ في غزة، وهو ضابط الشرطة ران جفيلي الذي احتُجز رهينة لأكثر من 840 يومًا، وسيتم إعادته لدفنه.

