قال الدكتور ياسر الهضيبي ، سكرتير عام حزب الوفد ، إننا نتمنى من الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد أن يحقق طموحات الوفديين ، ويعود بحزب الوفد إلى الشارع مرة آخري.
وطالب الهضيبي، في تصريحات خاصة لـ “ صدى البلد” الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد أن يجعل من الوفد حزب معارض قوي لصالح المواطن وليس لصالح أي مواطن آخر.
وأعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات حزب الوفد 2026 ، فوز الدكتور السيد البدوي شحاتة برئاسة حزب الوفد بعد منافسة مع الدكتور هاني سري الدين.
وقالت اللجنة، إن الدكتور السيد البدوي شحاتة حصل على 1302 صوتًا، بينما حصل الدكتور هاني سري الدين على 1294 صوتًا.
وأعلنت اللجنة ، أن إجمالي الأصوات 2614، منها 2596 صوت صحيح، و18 صوتاً باطل.
وتأتي انتخابات رئاسة حزب الوفد في إطار سعي الحزب لتجديد دمائه وتعزيز دوره السياسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل تحديات سياسية وتنظيمية تشهدها الساحة الحزبية.
و قال الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إن المرحلة المقبلة ستشهد العمل المشترك من أجل عودة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي من جديد، مؤكدًا أن الوفد لن يُبنى وفي النفوس مشاعر انتقام أو تصفية حسابات، وأن التسامح سيكون هو السائد خلال الفترة القادمة.
وأضاف رئيس حزب الوفد، في تصريحات بعد اعلان نتيجة الانتخابات اليوم الجمعة : «بصفتي رئيسًا للحزب، لن أكون أنا أو أقرب المقربين مني أداة لتصفية الحسابات أو الانتقام. جميع الوفديين، من انتخبوني ومن لم ينتخبوني، على مسافة واحدة مني.. نحن نريد البناء والسير إلى الأمام».
ووجّه رئيس الوفد الشكر إلى أعضاء الحزب الذين حضروا من مختلف المحافظات، مؤكدًا تقديره لمشقة السفر، قائلًا إن الدافع الذي حرّكهم هو مصلحة الوفد والوطن، معلنًا أن الحزب سيجوب محافظات الجمهورية كافة خلال الفترة المقبلة.
وأكد البدوي أن المرحلة القادمة ستشهد جمع شمل الوفديين، ووحدة الصف، وإنهاء كافة الخلافات التي من شأنها توتير العلاقة بين أعضاء الحزب، مشددًا على أن التعامل داخل الوفد سيكون بروح الأسرة، ومتعهدًا بأن يكون رئيسًا لكل الوفديين دون أي تفرقة.
وأشار إلى أن الخطاب السياسي لحزب الوفد خلال الفترات الماضية لم يكن معبرًا عن ثوابت وقيم ومبادئ وتاريخ الحزب، موضحًا أن أقل ما يمكن وصفه به أنه «خطاب متخاذل».
وشدد رئيس الوفد على أن الحزب سيعود لممارسة دوره كمعارضة وطنية، مؤكدًا أن الوفد ليس من أحزاب الموالاة ولن يكون كذلك، مضيفًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض»، ومبينًا أن المعارضة الليبرالية الرشيدة لا تتصادم مع جهود التنمية، بل تدعمها، ولا تمس الأمن القومي المصري، وإنما تعمل على رفع وعي الشعب ونشر المعلومات الصحيحة.
وأضاف أن جريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة، لافتًا إلى أن ردّ الشائعات عبر صحيفة معارضة يحظى بثقة المواطنين ويسهم في مواجهتها.
ودعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي يقدّم خلاله اعتذارًا للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.



