كشف الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، عن أن القمة الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني، تأتي في توقيت بالغ الحساسية؛ في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن اللقاء يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الطابع الأخوي التقليدي للعلاقات بين البلدين.
وأوضح الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن القمة تبحث في صميم القضايا التي تمس المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بشقيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتًا إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من توسع استيطاني وانتهاكات للمقدسات ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض تستهدف تقويض حل الدولتين.
وأشار الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، إلى أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال حرجة، مؤكدًا الدور المصري المحوري في إدارة هذا الملف، ورفض القاهرة القاطع لفكرة التهجير، وهو موقف يتقاطع مع الموقف الأردني الرافض لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تغيير الواقع الديموغرافي.

