سلط عمر كمال عبد الواحد، لاعب النادي الأهلي، الضوء على شخصية المدير الفني السويسري مارسيل كولر، وطريقته المميزة في التعامل مع لاعبيه واحتواء الأزمات داخل غرفة الملابس.
هذه التصريحات اكتسبت أهمية خاصة في ظل الجدل الدائر مؤخرًا حول أزمة اللاعب إمام عاشور، وما تردد عن خضوعه لتدريبات منفردة كإجراء تأديبي.
كولر.. المدرب الإنسان قبل أي شيء
أكد عمر كمال خلال تصريحات تلفزيونيه أن كولر يتمتع بطبيعة إنسانية واضحة، واصفًا إياه بالمدرب “النقي والإنساني”، الذي يملك قدرًا عاليًا من الذكاء العاطفي.
وأوضح أن المدرب السويسري يعرف جيدًا متى يحتوي اللاعب الغاضب، ومتى يتعامل بحزم من أجل الحفاظ على الانضباط دون أن يتحول الأمر إلى صدام أو أزمة ممتدة.
رؤية متفائلة لأزمة إمام عاشور
أبدى عمر كمال ثقته في أن أزمة إمام عاشور في طريقها للحل، مستندًا إلى تجاربه السابقة مع كولر. وأشار إلى أن المدير الفني يدرك طبيعة ضغوط المباريات والانفعالات التي يعيشها اللاعبون، ولا يتعامل مع الأخطاء بردود فعل شخصية أو بعقلية العقاب الدائم، بل يفضل منح الفرصة للتصحيح والالتزام.
واقعة حسين الشحات.. مثال عملي
استشهد عمر كمال بموقف سابق جمعه بزميله حسين الشحات خلال أحد التدريبات، حيث حدث تشابك قوي بينهما نتيجة الحماس والضغط. ورغم ذلك، رفض كولر توقيع أي عقوبات، مبررًا قراره بأنه لاعب سابق ويعلم أن مثل هذه المواقف قد تحدث بشكل عفوي داخل الملعب.
في ظل سعي الجهاز الفني لفرض الانضباط، تظهر فلسفة كولر واضحة: حزم عند اللزوم، واحتواء سريع للأزمات. شهادة عمر كمال تؤكد أن المدرب السويسري يحرص على غلق الملفات سريعًا بمجرد التزام اللاعب، حفاظًا على استقرار الفريق وتركيزه على المنافسات.




