علّق الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، على اغتيال سيف الإسلام القذافي داخل مقر إقامته بمنطقة الحمادة قرب مدينة الزنتان.
وكتب مصطفى بكري عبر حسابه على إكس: “رحم الله سيف الإسلام القذافي الذي لقي مصرعه على يد بعض الخونة من عناصر الميلشيات التي تناصبه العداء، وتتخوف من ترشحه للانتخابات المُتوقع إجراؤها في ليبيا”.
وتابع: “التخلص من سيف القذافي تم بتخطيط دولي، وتم التنفيذ بأيدي محلية وعملية الاغتيال لن تمر مرور الكرام، وتداعيات الحدث ستظهر خلال الأيام المقبلة”.
واختتم: “لقد لحق سيف الإسلام بوالده الشهيد معمر القذافي غدرًا، تم استدراجه، اشتباكات، ثم دخول قوات تنتمي لميليشيات مشبوهة إلى منطقة الزنتان رحم الله الشهيد، وحمي الله ليبيا من مخططات الفتنة والتقسيم”.

وأعلن مكتب سيف الإسلام القذافي، اليوم، صدمته مما وصفه بـ«اغتيال سياسي» استهدف سيف الإسلام القذافي داخل مقر إقامته بمنطقة الحمادة قرب مدينة الزنتان، مُطالبًا بفتح تحقيق نزيه وشفاف، والكشف عن الجهة المنفذة، وتنظيم جنازة تليق به.
وقال المكتب، في سلسلة بيانات، إن مخاوف سابقة كانت تحيط بسلامته، مشيرًا إلى أن النيابة العامة الليبية باشرت بالفعل تحقيقًا رسميًا في ملابسات الحادث.
وأكد المكتب أنه ينتظر نتائج التحقيقات لمعرفة من يقف وراء العملية، مُطالبًا بمُحاسبة المسئولين عنها.



