ترأس رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، قداس عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل (عيد الحياة المكرسة)، وذلك بدير العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين، بالفجالة.
شارك في الصلاة سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، وسيادة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
بدأ الإحتفال خارج الكنيسة ببركة الشموع، والتطواف بها نحو الكنيسة، حيث ألقى السفير البابوي بمصر عظة الذبيحة الإلهية، مؤكدًا أهمية دور، ورسالة المكرسين والمكرسات في الكنيسة، والمجتمع.
الحياة المكرسة
وقال رئيس الأساقفة في تأمله: إن الحياة المكرسة هي مثل العمود الفقري في حياة، ورسالة الكنيسة، مشددًا على أهمية العيش بأمانة للدعوة الرهبانية بحسب روح المؤسسين، داعيًا المكرسين إلى أن يكونوا شهودًا للفرح في خدمة شعب الله، بحيث تصبح حياتهم، ورسالتهم علامة نور ورجاء لكل إنسان.
وأكد السفير البابوي أن الحياة المكرسة ليست انعزالًا عن العالم، بل التزامًا يوميًا يحمل رسالة محبة وسلام ورجاء حي، ويُظهر حضور الله الحي في قلب العالم، والكنيسة.



