أفاد مسؤولون صحيون بأن قصفاً بالدبابات وغارات جوية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينياً، بينهم أربعة أطفال، في قطاع غزة اليوم الأربعاء، في أحدث تصعيد للعنف يقوض الهدنة في القطاع.
وكان من بين القتلى مسعف هرع لتقديم المساعدة لضحايا غارة جوية على مدينة خان يونس جنوباً، قبل أن يُقتل في هجوم ثانٍ على الموقع نفسه، بحسب المسؤولين.
كما استهدفت غارات أخرى مدينة غزة شمالاً، حيث أفاد مسؤولون صحيون بارتقاء طفل رضيع يبلغ من العمر خمسة أشهر. وتأتي هذه الهجمات بعد ثلاثة أيام من إعادة إسرائيل فتح معبر غزة الحدودي الرئيسي مع مصر، في خطوة هامة ضمن الهدنة التي ترعاها الولايات المتحدة.
زعم الجيش الإسرائيلي أنه شنّ هذه الغارات رداً على إطلاق مسلحين النار على القوات الإسرائيلية العاملة قرب خط الهدنة مع حماس.
وأضاف أن جندياً إسرائيلياً أصيب بجروح خطيرة جراء إطلاق النار، واصفاً ذلك بأنه انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
إعادة افتتاح رفح
أُبلغ مرضى فلسطينيون كانوا يستعدون لعبور معبر رفح الحدودي المفتوح حديثًا إلى مصر، أن إسرائيل قد
أجلت مرورهم عبر الحدود. وبعد ساعات قليلة، طُلب منهم الاستعداد مجددًا لعبور الحدود.
وأفادت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (COGAT)، المسؤولة عن إدارة الوصول إلى غزة، في بيان لها، أن معبر رفح لا يزال مفتوحًا، لكنها لم تتلقَّ تفاصيل التنسيق اللازمة من منظمة الصحة العالمية لتسهيل العبور.
ولاتزال الجهود جارية لإعادة فتح المعبر، وأن إسرائيل بررت إغلاقه بوجود مشاكل أمنية في منطقة رفح.
وكانت إعادة فتح المعبر أحد شروط وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، والذي شكّل المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.





