أكد الدكتور رامي عاشور، خبير العلاقات الدولية، أن القمة المصرية التركية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، وتعكس إدراك القاهرة وأنقرة لضرورة تعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة الاختلال المتزايد في موازين الأمن بالشرق الأوسط.
وقال رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، أن اتساع رقعة الصراعات في دول مثل ليبيا والسودان وسوريا واليمن والصومال حولها إلى بؤر عدم استقرار، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي للدول المستقرة وفي مقدمتها مصر وتركيا.
وتابع أن إسرائيل تستفيد بشكل مباشر من حالة الفوضى الإقليمية، كاشفًا عن سيناريوهات متداولة في دوائر بحثية غربية وإسرائيلية تفترض استغلال أي مواجهة أمريكية إيرانية لتنفيذ توسعات عسكرية.
وشدد على أن التقارب المصري التركي يمثل خطوة استراتيجية ضرورية لكبح التمدد الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذا التنسيق قد يتطور إلى تكتل إقليمي أوسع يضم مصر وتركيا والسعودية، وربما يمتد لاحقًا ليشمل تحالفات قائمة في المنطقة.