أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قضية إبستين، عند انكشافها للرأي العام، كشفت عن فضيحة كبرى تعكس تشابكا خطيرا بين المال والنفوذ داخل دوائر صنع القرار في الغرب، في واحدة من أكثر القضايا تعقيدا وغموضا.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الوقائع المتداولة تشير إلى تسهيل علاقات غير مشروعة داخل منظومة مغلقة لطالما قدّمت نفسها كحارسة للقيم وحقوق الإنسان، مؤكدا أن ردود الفعل العربية، انقسمت بين من اعتبرها دليلا على الانفلات الأخلاقي في الغرب، ومن رأى أن بعض ما طُرح لا يخرج عن إطار الشائعات.
وشدد بكري على أن ما تكشّف يمثل فضيحة أخلاقية بمعنى الكلمة، وتعكس سقوط منظومة تدّعي المبادئ بينما تغرق في مستنقع من التجاوزات التي يعجز العقل عن استيعابها.