تحوّل الأفوكادو خلال السنوات الأخيرة من فاكهة غريبة على الموائد إلى عنصر أساسي في الأنظمة الغذائية الصحية حول العالم.
فوائد تناول الأفوكادو
ويُطلق علي الأفوكادو لقب “السوبر فود” لما يحتويه من عناصر غذائية غنية تدعم صحة القلب، الدماغ، البشرة، وتساعد على التحكم في الوزن.
ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الأفوكادو ليس خضارًا كما يعتقد البعض، بل يُصنَّف علميًا كنوع من التوت الكبير، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويعتبر الأفوكادو غني بالدهون الصحية الأحادية غير المشبعة، التي تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف، ما يعزز الشعور بالشبع ويحسن عملية الهضم، ومصدر ممتاز للبوتاسيوم، وفيتامينات K وE وC، الضرورية لصحة العظام والمناعة والجلد.
وتشير دراسات حديثة، إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة العين والبشرة.
ورغم استخدام الأفوكادو في الأكلات المالحة، إلا أن الأفوكادو يُعد فاكهة وليس خضارًا، وهو قريب وراثيًا من نباتات عطرية مثل القرفة وورق الغار.

كيف أصبح الأفوكادو مسيطر على أغلب الأنظمة الغذائية؟
وبدأ انتشار الأفوكادو في بريطانيا بشكل محدود خلال الستينيات، لكنه لم يلقَ رواجًا واسعًا في البداية.
ومع مرور الوقت، خاصة بعد عام 2010، أصبح رمزًا لنمط الحياة الصحي، وارتبط بأنظمة التغذية الحديثة مثل الكيتو والنظام المتوسطي، حتى تجاوزت مبيعاته بعض الفواكه التقليدية مثل البرتقال.

هل الأفوكادو يزيد الوزن؟
وتحتوي الثمرة الواحدة متوسطة الحجم على ما بين 240 و320 سعرًا حراريًا، ويؤكد خبراء التغذية أن الاعتدال هو الحل، وأن نصف ثمرة أفوكادو يوميًا يُعد حصة مناسبة ضمن نظام غذائي متوازن.
وتساعد الدهون الصحية الأفوكادو على استقرار مستوى السكر في الدم وتقليل نوبات الجوع المفاجئة.
ومن ابرز فوائد الأفوكادو اليومية دعم صحة القلب والدماغ، وتحسين نضارة البشرة وصحة الشعر، والمساعدة في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK
مناسب للحوامل والمرضعات لاحتوائه على حمض الفوليك.

من يجب أن يحذر من تناول الأفوكادو؟
ـ الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاتكس، حيث قد يحدث تفاعل تحسسي متبادل.
ـ مرضى القولون العصبي، إذ قد تسبب كميات كبيرة منه اضطرابات هضمية.

أفضل طرق استخدام الأفوكادو
ـ يُضاف إلى السلطات أو يُهرس على الخبز المحمص
يدخل في وصفات الجواكامولي
ـ يُستخدم في العصائر الصحية والحلويات مثل الموس والبراونيز
ـ يمكن تجميده بعد هرسه لاستخدامه لاحقًا

