صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، لموقع بوليتيكو أنه سيسافر قريبًا إلى فنزويلا للقاء قادتها ومناقشة مستقبل شركة النفط الحكومية، لكنه أصر على أن مصالح إدارة ترامب في هذه الدولة الغنية بالموارد لا تتمحور حول النفط، مبينا أن الانتخابات الرئاسية في فنزويلا خلال فترة تتراوح بين 18 إلى 24 شهرا.
وزير الطاقة الأمريكي يزور فنزويلا
وفي مقابلة حصرية مع بوليتيكو ، قال رايت إن الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو "لم تكن خطوة لزيادة إمدادات النفط"، وأن احتياطيات النفط الخام الرائدة عالميًا في البلاد لم تكن أبدًا "جزءًا مهمًا من عملية صنع القرار".
وأضاف رايت: "كانت هذه مشكلة جيوسياسية لدولة تُشكل تهديدًا لجميع جيرانها، وتهديدًا لنصف الكرة الغربي، ومُصدِّرًا ضخمًا للأسلحة والمخدرات والمجرمين. قد يكون من قبيل الصدفة، لكنها ليست صدفة أن يكون النفط هو المنتج الرئيسي والمورد العملاق لفنزويلا".
في الأسابيع التي تلت العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على مادورو، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا بأن الولايات المتحدة ستعيد بناء قطاع النفط الفنزويلي لصالح المستهلكين الأمريكيين.
وقال ترامب لمسؤولي شركات النفط في البيت الأبيض الشهر الماضي: "من بين الفوائد التي ستجنيها الولايات المتحدة من هذه العملية انخفاض أسعار الطاقة"، وذلك على الرغم من تشكيك مسؤولين تنفيذيين، مثل دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، في جدوى الاستثمار في هذا البلد الذي لا يزال يعاني من عدم الاستقرار.
ستجعل زيارة رايت المرتقبة منه أرفع مسؤول في إدارة ترامب يزور فنزويلا منذ القبض على مادورو.
وقال إنه يعتزم لقاء الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريجيز، خلال زيارته.
الانتخابات الرئاسية في فنزويلا
أكد رايت أنه "لم يطرأ أي تغيير على الخطة" الرامية إلى تحقيق الانتقال الديمقراطي في فنزويلا، ويتوقع أن تُجرى الانتخابات الديمقراطية في البلاد خلال 18 إلى 24 شهرًا القادمة.
وأوضح أن هذا المسعى يتطلب التعاون مع السلطات المؤقتة والاعتماد على أدوات اقتصادية، كقطاع النفط.
كما يأمل في زيارة بعض حقول النفط في البلاد، التي تضم بعضاً من أكبر الاحتياطيات في العالم، لكنها عانت من نقص الاستثمار في ظل النظام الاشتراكي، ما أدى إلى تراجع إنتاجها إلى جزء ضئيل مما كان عليه قبل ثلاثة عقود.



