أفادت مصادر محلية سورية بأن دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت صباح اليوم على الطريق الواصل بين بلدتي المعلقة وغدير البستان بريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزاً للتفتيش.
وتسبب الحاجز في منع مرور حافلة كانت تنقل يومياً طلاب الجامعة والثانوية من القرى المحيطة إلى مركز المحافظة.
وفي وقت سابق، شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغّلًا عسكريًا جديدًا من القوات الإسرائيلية السبت الماضي، في تطور أمني جديد بالمناطق الحدودية بين سوريا ومرتفعات الجولان المحتلة.
ومن المقرر أن تعود لجنة “الميكانيزم” السورية-الإسرائيلية إلى الاجتماع قريبًا لبحث ملف التوترات المتكررة في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا أن قوات إسرائيلية توغّلت في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، في عمليتين منفصلتين، بعد ساعات من توغل آخر في قرية صيدا الحانوت.
تفاصيل التوغلات الأخيرة
وذكرت سانا أن القوة الأولى، المكونة من ثلاث سيارات عسكرية إسرائيلية، توجهت من نقطة الحميدية نحو قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا قبل انسحابها لاحقًا.
أما القوة الثانية، فكانت مؤلفة أيضًا من ثلاث سيارات عسكرية، انطلقت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه الطريق الواصل إلى قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأنشأت حاجزًا آخر، وفق ما أفاد المصدر السوري.
كانت قوات إسرائيلية قد توغّلت أيضًا في قرية صيدا بريف القنيطرة، ضمن خمس سيارات عسكرية بالإضافة إلى قوة ثانية من آليتين عبر معبر أبو غيثار، حيث نصبت حواجز مؤقتة في منطقة الحانوت قبل سحبها.
في حين أشار الإعلام السوري إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف الخميس بقذيفتي هاون أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، كما قصفت القوات الإسرائيلية الأراضي الزراعية جنوب البلدة بقذيفتي مدفعية، دون أن يُسجَّل وقوع إصابات بشرية.


