أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا لا تعني الأمن الأوروبي الشامل بل استمرار الصراع ضد روسيا.
وقال لافروف في تصريحات له : عند التوصل إلى تسوية في أوكرانيا فإن آليات الرقابة ستتطلب تنسيقا دقيقا بشكل رئيسي عبر القنوات العسكرية.
وأضاف : روسيا تتابع عن كثب تصرفات الولايات المتحدة في غياب القيود المفروضة على الأسلحة النووية الاستراتيجية .وروسيا لا تنوي بعد انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية اتخاذ الخطوة الأولى نحو التصعيد.
وتابع : قد يكون سعي الولايات المتحدة لإشراك الصين في مفاوضات مستقبلية محتملة بشأن معاهدة بديلة لـ "ستارت" يهدف إلى صرف الأنظار عن المناقشات الجوهرية .كما يصعب تصور اتفاقية مستقبلية متعددة الأطراف للرقابة على التسلح دون الأخذ في الاعتبار قدرات بريطانيا وفرنسا.
وحول الاتصالات مع أوروبا بشأن أوكرانيا صرح لافروف : هناك اتصالات يحاول الأوروبيون إقامتها عبر قنوات مختلفة لكنها لا تحمل أي جديد.
وواصل تصريحاته قائلة : مسألة الاعتراف بالأراضي تُناقش في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والتفاصيل يدرسها العسكريون وهي متعددة الأوجه ومهمة.
ومضى قائلا : فكرة وقف إطلاق النار الفوري في أوكرانيا التي تروج لها أوروبا لن تحل أي شيء.
وزاد : ترامب هو الرئيس الغربي الوحيد الذي اعترف علنًا باهتمام روسيا بعدم توسيع حلف الناتو وهذه خطوة مهمة.
وخصوم روسيا يدركون أنهم إذا اتخذوا إجراءً عدائياً ضدها فسيتلقون رداً لا يرضيهم على الإطلاق.
وأكمل لافروف : الغرب يقف ضد توحد الصين والهند والبرازيل في هياكل تكاملية واتحادات في أوراسيا وفضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي.
وتابع :حماس الاتحاد الأوروبي ومحاولات الانخراط في عمليات التكامل في أوراسيا تراجع في ظل سياسات إدارة ترامب.
كما ختم لافروف تصريحاته : روسيا تتفق مع الولايات المتحدة بعدم السماح بتأجيج تضارب المصالح الوطنية إلى مواجهة ساخنة.


