قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اللوز.. غذاء صحي قديم يدعم الدماغ والقلب والجسم| تفاصيل

اللوز.. غذاء صحي قديم يدعم الدماغ والقلب والجسم| تفاصيل
اللوز.. غذاء صحي قديم يدعم الدماغ والقلب والجسم| تفاصيل

يُعتبر اللوز من الأطعمة الطبيعية الغنية بالقيمة الغذائية، ويتميز بسهولة إدخاله ضمن النظام الغذائي اليومي. ومع تزايد الاهتمام بالصحة والتغذية، يبرز اللوز كخيار مثالي يجمع بين الطعم اللذيذ والفوائد الصحية المثبتة علميًا.

تاريخ طويل وفوائد قديمة

تشير الأدلة الأثرية إلى أن زراعة اللوز بدأت منذ نحو 3000 عام قبل الميلاد في مناطق الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، حيث كان يُقدّر لطول مدة صلاحيته وسهولة حمله، ما جعله غذاءً أساسيًا للطاقة للمسافرين والتجار في العصور القديمة.

وعلى الرغم من الاعتقاد الشائع، يُصنف اللوز علميًا على أنه بذور تُستخرج من ثمار شجرة اللوز، وليس من المكسرات. يمكن تناوله كاملًا أو محمصًا، كما يُستخدم لصناعة حليب اللوز، دقيقه وزبدته.

انتشار اللوز عالميًا

عبر طرق التجارة القديمة، وصل اللوز إلى أوروبا، ثم أدخله المبشرون الإسبان إلى ولاية كاليفورنيا في القرن الثامن عشر، لتصبح لاحقًا أكبر منتج عالمي له.

ويرتبط اللوز غالبًا بالوجبات عالية السعرات، إلا أن الدراسات الحديثة توضح أن الجسم لا يمتص حوالي 30% من سعراته عند تناوله كاملًا، بفضل محتواه العالي من الألياف، ما يجعله مناسبًا للتحكم بالوزن.

صحة القلب والأوعية الدموية

يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة، وأحماض أوميغا 6، وفيتامين E، والبوليفينولات، وهي عناصر غذائية تدعم صحة الأوعية الدموية وتقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بأمراض الدماغ، بما في ذلك الخرف ومرض باركنسون والسكتة الدماغية. وتوضح البروفيسورة سارة بيري، كبيرة العلماء في معهد “زوي”، أن صحة الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ أساسية للوقاية من الاضطرابات الإدراكية.

الألياف ودورها في الهضم

يُعد اللوز مصدرًا غنيًا بالألياف، التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتنظم حركة الأمعاء، وتقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وسرطان القولون، خصوصًا مع نقص استهلاك الألياف لدى معظم الناس.

وعلى الرغم من ارتفاع محتوى اللوز من الدهون، إلا أنها من النوع الصحي المفيد للقلب، ما يجعله خيارًا غذائيًا موصى به ضمن النظام الغذائي المتوازن.

الاختيار بين المحمص والنيء

الفارق الغذائي بين اللوز المحمص وغير المحمص طفيف، ويعتمد الاختيار على الذوق الشخصي، مع تجنب الإضافات الضارة مثل الملح أو السكريات.

متى يجب توخي الحذر؟

ينصح بعض الأشخاص، مثل من لديهم حساسية المكسرات أو مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية، بتناول اللوز بحذر أو استشارة الطبيب قبل إضافته للنظام الغذائي.