إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر منفذي كرم أبو سالم والعوجة تم أيضًا بسلاسة كبيرة، حيث تم تسخير كافة الإمكانات من الدولة المصرية لتسهيل عبور أعداد ضخمة من السلال الغذائية والملابس الشتوية والمواد الطبية، في ظل الشح الذي فرضته القوات الإسرائيلية على القطاع.
"تسهيلات غير مسبوقة".. مراسلنا يرصد كواليس تسريع عودة الفلسطينيين عبر معبر رفح
قال أيمن عماد، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، إن التكامل والانضباط بين جميع المؤسسات المعنية والإدارية داخل المنفذ البري أسهم بشكل كبير في تسهيل عبور الفلسطينيين بعد خضوعهم للعلاج داخل الأراضي المصرية.
وأشار خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، إلى أن الحافلات التي تقل المسافرين اتجهت إلى صالة السفر بعد إتمام كافة الإجراءات بسرعة، لتعود بهم تباعًا إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذ رفح البري.
وأضاف عماد أن الدور الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري في كلا المشهدين، سواء في استقبال العائدين ومساعدتهم أثناء إجراءات السفر، أو في توفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ونقلهم إلى صالة الوصول.
وأوضح أن المشهد الأخير الذي رصده يتعلق بوصول دفعات الجرحى والمصابين إلى معبر رفح البري لتلقي الخدمات الطبية من الأطقم المتأهبة، سواء في الحجر الصحي أو عبر عربات الإسعاف التي تنقلهم إلى المستشفيات المصرية.
الرئيس الفلسطيني: نؤكد ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
رمضان المطعني من العريش: مركز الخدمات اللوجستية محور رئيسي لتدفق المساعدات إلى قطاع غزة
قال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من العريش، إن مركز الخدمات اللوجستية بمدينة العريش يمثل العمود الفقري لكل المساعدات الإنسانية القادمة إلى القطاع، سواء من داخل مصر أو من مختلف أنحاء العالم.
وأشار خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، إلى أن المركز أنشأته الدولة المصرية لتسهيل عمليات استلام وتوزيع المساعدات عبر الطرق البرية، وميناء العريش البحري، ومطار العريش، وصولًا إلى قطاع غزة.
وأوضح المطعني أن المركز يعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة المساعدات، من خلال التكويد الرقمي أو باركود لكل طرد، حيث يشمل هذا التكويد معلومات مهمة مثل: بلد المنشأ، تاريخ الصلاحية، تاريخ الإنتاج، كمية ونوع الطرد، ورقمه المسلسل، لضمان تتبع كل طرد حتى وصوله إلى المستفيد الأخير في قطاع غزة.
وأضاف أن عملية إدارة المساعدات يشرف عليها 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، مقسمين على أربع قطاعات: القطاع الطبي، القطاع الغذائي، القطاع الوقائي، قطاع المرفوضات
وأشار المطعني إلى أن القطاع الخاص بالمرفوضات يلعب دورًا حيويًا، حيث يُعد الحصن القانوني الذي يمنع الذرائع الإسرائيلية من رفض استلام المساعدات، مثل رفض بعض المواد كأوتاد الخيام.

