قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد جدل السوشيال ميديا| مفاجأة حول هوية صاحب فيديو الطفلين.. هل إسلام فوزي؟

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

في زمن تسيطر فيه الأخبار السريعة على منصات التواصل الاجتماعي، قد تتحول لحظات بسيطة وصادقة إلى قصة إنسانية تشغل الرأي العام. هذا ما حدث مع فيديو لطفلين تصدرا “التريند” بعد ظهورهما برفقة شاب قرر أن يرسم البسمة على وجهيهما في جولة مليئة بالمفاجآت. ومع تزايد التساؤلات حول هوية صاحب الفيديو، تواصل موقع “صدى البلد” مع صالون الحلاقة الذي ظهر في المقطع لكشف التفاصيل الكاملة.

صالون الحلاقة يحسم الجدل

كشف محمود سليم، المسؤول عن أحد فروع صالون الحلاقة الذي ظهر في الفيديو، في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن الشخص المتداول اسمه عبر مواقع التواصل ليس إسلام فوزي على الإطلاق، مؤكدًا أن الشاب الظاهر في الفيديو هو شخص آخر عادي، وصاحب صفحة تُدعى “كده كده”.

وأوضح سليم أن ما تم تداوله بشأن سعي الشاب للشهرة أو استغلال الطفلين غير صحيح، مشددًا على أن الهدف لم يكن التشهير بالأطفال أو تحقيق انتشار واسع، بل كان الدافع الأساسي إنسانيًا بحتًا، يتمثل في إدخال السرور على قلبيهما ومساعدتهما بطريقة بسيطة وعفوية.

جولة إنسانية تحولت إلى تريند

وظهر الطفلان في الفيديو خلال جولة اصطحبهما فيها صاحب الصفحة إلى عدة أماكن. بدأت الجولة بشراء ألعاب من أحد المتاجر، حيث بدت ملامح الدهشة والفرح واضحة على وجهيهما، ثم انتقلا إلى صالون حلاقة رجالي لتجربة قصة شعر جديدة أضفت عليهما مظهرًا مختلفًا.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ اختُتمت الجولة بزيارة إلى محل ملابس، حيث اختار الطفلان ملابس جديدة وسط أجواء من السعادة البريئة. لحظات الخروج من المتجر كانت الأكثر تأثيرًا، بعدما وثّقت الكاميرا ابتساماتهما العفوية، التي لامست قلوب آلاف المتابعين.

تعاطف واسع وتفاعل كبير

الفيديو حظي بتفاعل واسع، وتحوّل الطفلان جابر ومؤمن إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة تعاطف كبيرة وإشادة بالمبادرة. كثيرون رأوا في المشهد رسالة أمل تؤكد أن فعل الخير، مهما كان بسيطًا، قادر على إحداث أثر عميق.

 

تبقى القصة في جوهرها نموذجًا لموقف إنساني بسيط أعاد التذكير بقيمة الرحمة والمساندة. وبينما انشغل البعض بالبحث عن هوية صاحب الفيديو، ظل الأهم هو تلك الابتسامة الصادقة التي ارتسمت على وجهي طفلين، لتؤكد أن الخير الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، بل يكفيه قلب صادق ونية خالصة.