شددت الدكتورة عزة فتحي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، على ضرورة غرس قيم الاستهلاك الرشيد في نفوس الأجيال الجديدة، مؤكدة أن التخطيط المسبق وتحديد الاحتياجات بدقة يمثلان الخطوة الأولى نحو سلوك اقتصادي متوازن.
أهمية شراء الكميات وفق عدد أفراد الأسرة
وأوضحت خلال حوار تليفزيوني ببرنامج الحياة اليوم أن تجاربها خلال زياراتها لعدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة رسخت لديها أهمية شراء الكميات وفق عدد أفراد الأسرة فقط، دون انسياق وراء العروض أو العادات التي تدفع إلى الإفراط.
وتحدثت عن مظاهر الإسراف المرتبطة بالعزومات وتبادل الحلويات في شهر رمضان، معتبرة أن الحل يكمن في إعادة تنظيم هذه العادات بشكل يحقق روح التكافل دون تحميل أسرة واحدة العبء كاملًا. واقترحت أن يشارك كل مدعو بطبق عند الإفطار الأسري، بما يخفف الضغط على ربة المنزل، ويحد من الهدر، ويعزز مفهوم المشاركة.
ترشيد الاستهلاك
وأكدت في ختام حديثها أن ترشيد الاستهلاك لا يتعلق بالطعام فحسب، بل يمتد إلى إدارة الوقت والموارد بشكل عام، مشيرة إلى أن تقدير الكميات الفعلية المطلوبة لكل وجبة يحافظ على الصحة، ويقلل الفاقد، ويضمن جودة ما يُقدم دون مبالغة أو إسراف.



