تطلق دار الإفتاء المصرية دورة بعنوان هوية الأسرة بين الأصالة والحداثة، وذلك يوم الأحد 15 فبراير 2026 من الساعة 3 مساء حتى 7 مساء بمقر الدار، في خطوة تستهدف تحصين الأسرة المصرية وترسيخ قيمها الأصيلة مع الانفتاح الواعي على المستجدات.
دار الإفتاء تطلق دورة «هوية الأسرة بين الأصالة والحداثة»
يأتي ذلك في إطار دورها التوعوي والمجتمعي لتعزيز استقرار الأسرة وبناء وعي متوازن قادر على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.
تنطلق فعاليات الدورة بمحاضرة الأسرة والأفكار الوافدة التي يقدمها فضيلة الدكتور هشام ربيع مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء المصرية، حيث يناقش كيفية تحول الوسائط الرقمية إلى منافذ تتسلل منها خطابات تعيد تشكيل الوعي الأسري وتؤثر في مفاهيم المودة والتكامل، مع توضيح أنماط الخطابات الوافدة وسبل التمييز بين الأصيل والدخيل، وطرح آليات عملية للاستفادة من التجارب الحديثة دون الإخلال بالهوية الدينية والأعراف المجتمعية.
وتتواصل الدورة بمحاضرة مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية التي يقدمها الدكتور علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، مسلطًا الضوء على التحولات المفاهيمية التي قد تنقل العلاقة الزوجية من مساحة تكامل إلى دائرة صراع نتيجة سوء فهم مفاهيم القوامة والمساواة، مع بيان العلامات المبكرة لتسلل الأفكار غير المنضبطة إلى الحياة الزوجية وكيفية استعادة الفهم المتوازن الذي يحفظ استقرار الأسرة.
وتختتم الدورة بمحاضرة مفاتيح بناء العلاقة الزوجية الآمنة التي يقدمها فضيلة الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى ومدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية، حيث تركز على أدوات بناء علاقة صحية قائمة على التواصل الفعال وإدارة الاختلاف بصورة إيجابية وتحويل البيت إلى مساحة أمان نفسي وفكري، مع توضيح متى يكون اللجوء إلى المتخصصين خطوة داعمة لاستقرار الأسرة.
لا تترك أسرتك للصدفة كن أنت الحصن وسجل الآن عبر الرابط : اضغط هنا


