أكد حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، أن المجلس الحالي يتعرض لظلم كبير بسبب توقيت توليه المسؤولية، مشيرًا إلى أن هناك من حذّره شخصيًا من خوض التجربة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها النادي.
وجاءت تصريحات المندوه خلال ظهوره في برنامج "الكابتن" مع الصقر أحمد حسن، المذاع عبر قناة DMC، حيث تحدث بصراحة عن حجم التحديات التي تواجه المجلس وخطط التعامل معها.
نسعى للحلول والتحديات مستمرة
أوضح المندوه أن المجلس يعمل بشكل مستمر على إيجاد حلول عملية لأزمات النادي، مؤكدًا أن التحديات لا تتوقف، وهو ما تسبب في تقليل الظهور الإعلامي خلال الفترة الماضية.
وأضاف أنه يتفهم قلق جماهير الزمالك، قائلًا إنه يرغب في طمأنتهم كما يستمد منهم الطمأنينة، مطالبًا الجماهير بالحضور بقوة في المباراة المقبلة، ومؤكدًا ثقته في قدرتهم على “هز الاستاد” ودعم الفريق بالشكل المعتاد.
إدارة أزمة وليست مرحلة مستقرة
وشدد أمين الصندوق على أن المجلس جاء في وقت بالغ الصعوبة، موضحًا أن هناك ملفات كانت مدروسة بالفعل، لكن التعامل مع الأزمات على أرض الواقع يختلف عن مجرد معرفة تفاصيلها على الورق.
وأشار إلى أن هناك فارقًا بين معرفة المشكلة ومعرفة حلها نظريًا، وبين القدرة على تنفيذ الحل خلال عام أو عامين في ظل ظروف معقدة ومتغيرة.
ملف أرض أكتوبر وتغير خطط الحل
وتطرق المندوه إلى أزمة أرض أكتوبر، متسائلًا عما إذا كانت ضمن الحسابات منذ البداية، مؤكدًا أن المجلس تعامل معها فور توليه المسؤولية، وكان ينظر إليها باعتبارها موردًا رئيسيًا للنادي.
وأضاف أن الأزمات المتلاحقة فرضت تغييرات مستمرة في خطط الحلول، موضحًا أن الإدارة قد تخطئ أحيانًا، لأن العمل الإداري بطبيعته لا يخلو من الأخطاء، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة.
بطولات رغم الصعوبات
وأشار إلى أن الزمالك حقق العديد من البطولات خلال الفترة الماضية، ويشارك بقوة في مختلف المنافسات، مستندًا إلى الدفع الجماهيري الكبير وإلى جهود المجلس الذي يحاول إدارة الأزمة بأفضل صورة ممكنة.
وأكد أن المجلس لا يعمل في ظروف طبيعية، بل يدير أزمة حقيقية، موضحًا أن حل جزء من المشكلات غالبًا ما يكشف عن جزء آخر يحتاج إلى معالجة، وهو ما يتطلب صبرًا ودعمًا من الجميع.
وكشف أن بعض المقربين منه نصحوه بعدم خوض التجربة في هذا التوقيت، معتبرين أنها تمهيد للمجلس القادم، إلا أنه قرر تحمل المسؤولية.
وأشار إلى أنه سبق وأن قاد الزمالك في فترة سابقة، لكن حجم المشكلات الحالية يفوق ما كان موجودًا آنذاك بأضعاف مضاعفة، مؤكدًا أن الوضع العام صعب للغاية، وأن النتائج كان من الممكن أن تكون أفضل بكثير لو كانت الظروف مختلفة.
مجلس مظلوم وتوقيت صعب
واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على أن المجلس الحالي مظلوم بسبب الفترة التي تولى فيها المسؤولية، واصفًا إياها بأنها من أصعب الفترات في تاريخ النادي.



