اتهمت خمس دول أوروبية، بينها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، روسيا بالوقوف وراء تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني داخل محبسه عام 2024، عبر استخدام "مادة سامة نادرة"، وذلك على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
وجاء في بيان مشترك صادر عن وزارات خارجية كل من المملكة المتحدة والسويد وفرنسا وهولندا وألمانيا أن "الدولة الروسية استخدمت هذا السم القاتل لاستهداف نافالني خوفًا من نشاطه المعارض".
وأشارت لندن إلى أنها أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استخدام هذه المادة، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادثة.
يُذكر أن نافالني كان أبرز معارضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتأتي هذه الاتهامات قبيل الذكرى السنوية الثانية لوفاته، وسط استمرار التوتر بين موسكو وعدد من العواصم الأوروبية.


