قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البطريرك إبراهيم إسحق يلتقي راهبات إيبارشية طيبة

البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق والأخوات الراهبات
البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق والأخوات الراهبات

التقى غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الأخوات الراهبات بإيبارشية طيبة، بمشاركة نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الإيبارشيّة، وذلك بمقر المطرانية، بالأقصر.

بدأ اللقاء بالاحتفال بالذبيحة الإلهية، بمناسبة عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل، وهو العيد الذي يحمل معنى خاصًا للمكرسات، إذ يذكّرهن بتقدمة ذواتهن للرب على مثال السيد المسيح.

وخلال القداس الإلهي، جدّدت الأخوات الراهبات نذورهن أمام المذبح، والمسؤولين في الكنيسة، ثم ألقى نيافة الأنبا عمانوئيل كلمة رحب فيها بالأب البطريرك، مؤكدًا أن هذا اليوم يُعد من أجمل المناسبات، خاصة للمكرسات، لما يحمله من فرصة متجددة لتكريس الذات لله.

وأشاد راعي الإيبارشيّة بدور الراهبات كشريكات أساسيات في الخدمة مع الآباء الكهنة، مبرزًا إسهامهن الفاعل في خدمة الكنيسة، لا سيما في التعليم المسيحي بالرعايا، والمعهد الديني، بجانب دورهن في المجالات التربوية، والصحية، وشهادة حياتهن الطيبة وسط مختلف فئات المجتمع.

الراهبة هي صورة حية للرحمة

ومن جانبه، ألقى غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم كلمة روحية تمحورت حول الفرح، مؤكدًا أن الراهبة هي صورة حية للرحمة، وقريبة من الناس، وأن كل عمل تقوم به يجسّد حضور المسيح العامل من خلالها.

وأوضح صاحب الغبطة أن الفرح هو ثمرة من ثمار الروح القدس، مستشهدًا بقول الرسول بولس: "أما ثمر الروح فهو محبة وفرح" (غل 5: 22)، مشيرًا إلى الارتباط الوثيق بين المحبة، والفرح.

وأشار الأب البطريرك إلى أن الفرح لا يُختزل في كلمات، بل يُختبر، ويُعاش، إذ ليس ثمرة مجهود بشري، بل عمل نعمة الروح القدس في الإنسان، وهو الحالة الداخلية التي تمنح الإنسان القدرة على عيش الأمور بسهولة وثقة.

وشدد غبطة البطريرك على أن الفرح ينبع من محبة الآخرين، وحضور الله في الوسط، وأن القناعة بالدعوة، والرسالة هي أساس الفرح الداخلي، الذي يزداد بالمشاركة مع الآخرين.

وتناول بطريرك الأقباط الكاثوليك أهمية الخروج من الذات كطريق للفرح الحقيقي، لأن الإنسان حينها يدرك أنه أداة لتوصيل النعمة للآخرين، داعيًا إلى عدم السماح لعدو الخير بأن يسلب هذا الفرح، لأنه ليس مجهودًا بشريًا، بل تجاوب مع عمل النعمة الإلهية في الداخل.

تضمنت الكلمة مجموعة من التساؤلات التأملية حول ما يعيق الفرح، وكيفية التعامل مع الصعوبات، والحزن، والدور الشخصي في نقل الفرح للآخرين، مع التشديد على أهمية الصلاة، وطلب نعمة الروح القدس، ليملأ القلوب فرحًا، وسلامًا.

وفي ختام اللقاء، فُتح باب المشاركة وطرح الأسئلة، وتناول بعض أخبار الكنيسة الجامعة والمحلية، قبل أن يمنح غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق بركته الرسولية للحاضرين. واختُتم اليوم بلقاء المحبة الأخوية.