قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبل رمضان.. علي جمع يوضح

دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبل رمضان
دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبل رمضان

أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبل شهر رمضان المبارك رمضان لننتقل من دائرة سخطه إلى رضاه سبحانه وننال الجائزة العظيمة.

 

دستور العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبل رمضان

وقال علي جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إننا نريدُ أن تلهجَ ألسنتُنا بذكرِ الله والصلاةِ على رسولِ الله ﷺ، وأن تتقوَّى همَّتُنا لعبادةِ الله سبحانه وتعالى وحدَه لا شريكَ له، وأن نُعمِّرَ الأرضَ، وندعوَ إلى الخير، ونُزكِّيَ أنفسَنا ابتغاءَ وجهِه سبحانه وتعالى حتى يرضى عنَّا. 

وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: نريدُ أن ننتقلَ من دائرةِ سخطِه إلى دائرةِ رضاه. قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ۝ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ ۝ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ۝ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ۝ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ۝ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ۝ وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ۝ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ۝ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (الذاريات: 15–23).

هذا كلامُ ربِّنا، وهذا توكيدُ ربِّنا لنا، وهذا دستورُ العمل الذي ينبغي أن نتدرَّب عليه قبلَ رمضان؛ ذلك الشهرِ الذي نصومُ نهارَه، ونقومُ ليلَه، ونكثرُ فيه من تلاوةِ القرآن وذكرِ الله، ونُضاعفُ فيه الصدقات.

فلنتدرَّب على هذا الدستورِ المُحكَم، على دستورِ التُّقى، حتى نُحشَرَ مع المتقين والمحسنين، وحتى يُؤيِّدَنا اللهُ بنصرِه في الدنيا والآخرة، وحتى يرحمَنا، ويُلقي الحبَّ في قلوبِنا، والرحمةَ في عقولِنا وتصرفاتِنا.

دستور سورة الذاريات الذى ينبغي علينا أن نتدرَّب عليه قبل رمضان

ونوه أن دستورُ سورةِ الذاريات ينبغي علينا أن نتحقَّقَ به؛ فنبدأُ من الآن بقيامِ الليل، ولو بصلاةِ الوتر بعد العشاء. 

درِّب جسدَك على بلوغِ هذه المرتبةِ في رمضان؛ فالصلاةُ تأتي بالتعوُّد وبذلِ الهمَّة لله ربِّ العالمين. 

درِّب نفسَك على أن تكونَ في رمضان من أولئك الذين قال الله فيهم: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾، ومن الذين قال فيهم: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، ومن الذين قال فيهم: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.

وفي سورةِ المعارج قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ۝ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (المعارج: 24–25). وقد فسَّرها جمعٌ من العلماء بالزكاة، لكن في المال حقٌّ سوى الزكاة. كان النبيُّ ﷺ أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان.

ولفت الى أن النفس البشرية جُبِلَت على الشُّحِّ؛ فدرِّب نفسَك على الجود، ودرِّب نفسَك على الرحمة، ودرِّب نفسَك على أن تحملَ همَّ أخيك؛ حتى إذا انتهى رمضان نلتَ جائزتَه العظيمة.