أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريستوفر رايت أن الولايات المتحدة ستبدأ تنفيذ برنامج وطني جديد لتطوير قدراتها في مجال تخصيب اليورانيوم، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة ودعم الصناعات النووية المدنية.
وقال رايت خلال كلمة ألقاها في مؤتمر دولي عقد في العاصمة الفرنسية باريس، إن واشنطن ستعمل على “تحديث البنية التحتية النووية وتوسيع قدرات التخصيب محليًا، بما يواكب الطلب المتزايد على الوقود النووي منخفض التخصيب للمفاعلات الحديثة”.
وأوضح أن البرنامج الجديد سيركز على إنتاج وقود مخصص للمفاعلات الصغيرة والمتقدمة، مشيرًا إلى أن التعاون الدولي سيشمل شراكات تقنية وبحثية مع مؤسسات أوروبية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الشركات المشاركة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلنت في وقت سابق من عام 2024 خطة لتعزيز سلاسل الإمداد المحلية للوقود النووي، بهدف تقليل الاعتماد على الواردات الأجنبية وضمان استقرار السوق النووية الأمريكية.
من جهتها، أكدت الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة أن الاستراتيجية الجديدة تراعي متطلبات الاستخدامات المدنية والاحتياجات الدفاعية المستقبلية، مع الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة وعدم الانتشار النووي.



