كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدًا أنه لا يعتبر نفسه عنيدًا، بل حريصًا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد؛ لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، وما باخدش قرار غير لما بجيب مثلاً الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشرِكهم في القرار، فأنا مش عنيد".
وقال إنه لا يتخذ قرارًا منفردًا؛ بل يشرك معه 4 أو 5 من كبار المسؤولين في شركته، مشددًا على أنه إذا أبدوا رأيًا مخالفًا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.
وأضاف، في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن العناد في رأيه يكون عندما يتمسك الشخص برأيه رغم وضوح الخطأ، وهو ما نفى أن يكون من طباعه، أما وصفه لنفسه بأنه "مدوحر"؛ فقصده به أنه لا يقبل كلمة "لا" كإجابة نهائية، مؤكدًا أنه حين يُقال له إن أمرًا ما غير ممكن، يصرّ على إثبات العكس.
وأشار ساويرس إلى أن هذا النهج لازمه في مختلف محطات حياته، سواء في الشأن العام أو في مجال الأعمال، واستشهد بفترة حكم الإخوان، موضحًا أنه واجه آنذاك تحذيرات كثيرة بأن المواجهة غير مجدية، لكنه واصل موقفه حتى تحقق ما كان يراه.
كما ضرب مثالًا من بداياته في قطاع الاتصالات، عندما أخبر أول 2 عيّنهما في شركته أنه سيبني أكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنهما نظرا إليه باستغراب في ذلك الوقت، إذ لم يكن قد بدأ فعليًا سوى بالحصول على رخصة "موبينيل"، مؤكدًا أنه تمسك برؤيته، وتمكن لاحقًا من تحقيق الهدف الذي بدا للبعض مستحيلًا.

