تتزايد الشكوك حول مستقبل ترينت ألكسندر-أرنولد مع منتخب إنجلترا، في ظل تراجع دقائق مشاركته مع ريال مدريد، وهو ما أعاد فتح باب المنافسة بقوة على مركز الظهير الأيمن قبل كأس العالم المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن الأشهر القليلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد موقف اللاعب من القائمة النهائية، خاصة مع تصاعد المنافسة على الجبهة اليمنى، حيث يبرز اسما ريس جيمس وتينو ليفرامينتو كخيارات مطروحة بقوة.
الانتقادات جاءت أيضًا من أسطورة أرسنال فيف أندرسون، الذي أبدى تشككه في أحقية أرنولد بالتواجد في قائمة المونديال، مشيرًا إلى أن قلة مشاركاته هذا الموسم قد تضعف فرصه، كما اعتبر أن جيمس يمتلك الأفضلية بفضل خبرته ونضجه التكتيكي.
من جانبه، لم يمنح المدرب توماس توخيل اللاعب فرصًا كبيرة منذ توليه المسؤولية، ووجه له ملاحظات تتعلق بأدائه الدفاعي، معتبرًا أن اندفاعه الهجومي قد يعرّض الفريق لمخاطر في المباريات الكبرى.
في المقابل، دافع جاري لينيكر عن أرنولد، مؤكدًا أن توجيه انتقادات علنية له قبل بطولة كبرى قد لا يكون التوقيت الأنسب، خاصة في ظل حاجة اللاعبين للدعم المعنوي في هذه المرحلة الحساسة.