صرح زلماي خليل زاد، السفير الأمريكي السابق لدى أفغانستان، بأن التوترات بين كابول وإسلام آباد قد خلقت "ديناميكية خطيرة يجب أن تتوقف".
وأضاف السفير الأمريكي السابق لدى أفغانستان: "يُصاب ويُقتل أبرياء من الأفغان والباكستانيين"، بحسب ما أفادت به شبكة سكاي نيوز الإنجليزية.
وتابع: "الخيار الأفضل هو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين البلدين يمنع أياً منهما من السماح للأفراد والجماعات باستخدام أراضيه لتهديد أمن الآخر".
وأشار خليل زاد إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يخضع لمراقبة طرف ثالث كتركيا، وهو "خيار أكثر حكمة" من اللجوء إلى الهجمات.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن العمليات العأكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن العمليات العسكرية ضد أفغانستان هى دفاع عن النفس ولضمان سلامة وأمن مواطنيها.
وقالت الخارجية الباكستانية في بيان لها : أي استفزازات من جانب نظام طالبان أو أي جماعة لتقويض أمن شعبنا ستقابل برد حاسم.



