قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

دار الإفتاء توضح حكم صيام الحامل المريضة بمرض مزمن

صيام الحامل
صيام الحامل

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الحامل المصابة بمرض مزمن لها أحكام خاصة فيما يتعلق بصيام شهر رمضان لمراعاة حالتها الصحية وحفاظا على حياتها وحياة جنينها.

حكم صيام الحامل المريضة بمرض مزمن

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن المرأة إذا كانت تعاني من مرض مزمن وحملت، ثم أفطرت في رمضان خوفًا على نفسها أو جنينها، فإنها إذا استطاعت الصيام بعد وضع الحمل وتماثلها للشفاء، وجب عليها قضاء الأيام التي أفطرتها، وذلك بعد الرجوع إلى أهل الاختصاص من الأطباء للتأكد من قدرتها على الصيام دون ضرر.

وأضافت دار الإفتاء أنه في حال قرر الأطباء المختصون عدم قدرتها على الصيام، وأن حالتها الصحية لا تسمح بالقضاء، فيجوز لها الفطر، وتلزمها الفدية عن كل يوم، وقد حُددت بحد أدنى 30 جنيها عن اليوم الواحد، ومن زاد على هذا القدر فهو خير له وأعظم أجرًا.

وأكدت دار الإفتاء ضرورة الالتزام بالتوجيهات الطبية الموثوقة في مثل هذه الحالات، إذ إن حفظ النفس مقصد شرعي معتبر، ولا يجوز تعريض النفس أو الجنين للخطر.

حكم إفطار المرأة الحامل في شهر رمضان

وكانت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، بيّنت حكم الشرع في إفطار الحامل المرأة أثناء شهر رمضان، ومتى يجوز استخدام هذه الرخصة، موضحة كيفية قضاء تلك الأيام التي أفطرتها.

وأكدت "إبراهيم"، خلال تصريحات تلفزيونية سابقة، أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن المسلمين، مشيرةً إلى أن هناك العديد من السيدات يتساءلن خلال شهر رمضان عن حكم الصيام في حالات الحمل أو الرضاعة أو عند وجود مشقة صحية. 

وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن الأصل في الصيام للمرأة الحامل أو المرضع هو الاستمرار فيه، ما لم يكن هناك ضرر عليها أو على جنينها أو رضيعها، وذلك وفقًا لما يقرره أهل الاختصاص من الأطباء.

وأشارت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، إلى أن الأطباء أكدوا أن الصيام لن يسبب ضررًا، فعليها الصيام، أما إذا كان هناك خطر على صحتها أو صحة الطفل، فإن الإسلام يمنحها رخصة الإفطار، وذلك استنادًا إلى القاعدة الفقهية: "المشقة تجلب التيسير". 

وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أنه في حال إفطار المرأة، فإنها تقضي الأيام التي أفطرتها متى استطاعت ذلك، أما إذا كان هناك مرض يمنعها من القضاء نهائيًا، فعليها إخراج فدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته، بما يعادل وجبتين مشبعتين من أوسط ما يأكل أهلها. 

ودعت إلى أن يبارك الله في شهر رمضان، ويتقبل من الجميع صالح الأعمال، منوهة بأن الإسلام دين يسر ورحمة، وأن التكاليف الشرعية دائمًا تراعي أحوال المكلفين وظروفهم.