أعرب الفنان أحمد عبد الحميد عن رأيه في خريطة مسلسلات رمضان 2026، معتبرًا أن الموسم يشهد قدرًا من التشابه في الأفكار والتيمات، مع اعتماد بعض صُنّاع الدراما على مناطقهم الآمنة دون مغامرة حقيقية.
تغيير جذري في الطرح
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» عبر شاشة قناة النهار، أن عددًا من الأعمال يسير على خط نجاح تحقق سابقًا، دون تغيير جذري في الطرح أو المعالجة، مشيرًا إلى أن بعض المنتجين والمبدعين يفضلون البقاء داخل «منطقة الراحة» بدلًا من خوض تجارب مختلفة.
وأكد أن النص الجيد يظل العنصر الحاسم في أي عمل درامي، لافتًا إلى أن قوة «الورق» هي ما يصنع الفارق الحقيقي ويمنح العمل قيمته الفنية. واستشهد بأعمال سابقة حظيت بإشادة نقدية وجماهيرية، مثل لام شمسية وقلبي ومفتاحه، معتبرًا أن جودة الكتابة كانت العامل الأبرز في تميزها.
التوازن بين الانتشار والجودة
وأشار عبد الحميد إلى أن بعض الأعمال التجارية تنجح في تحقيق أهدافها، لكنها ليست الغالبة هذا الموسم، مؤكدًا أن التوازن بين الانتشار والجودة يظل التحدي الأكبر أمام صناع الدراما.
ردود فعل الجمهور
وفي سياق متصل، شدد على أهمية متابعة ردود فعل الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن «السوشيال ميديا» أصبحت مؤشرًا مهمًا لقياس تفاعل المشاهدين، لكنها تحتاج إلى قراءة واعية ومتأنية، لأن الهدف في النهاية هو تقديم محتوى يلامس الناس ويعبر عنهم.



