قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز الاعتكاف في المنزل أم يشترط في المسجد؟ .. الأزهر للفتوى يجيب

حكم الاعتكاف
حكم الاعتكاف

قال الشيخ السيد عرفة عضو المركز العالمي للفتوى الالكترونية بالأزهر، إن الاعتكاف يعد من أبرز سنن النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك، موضحاً أن المقصود به هو المُكث في المسجد بنية العبادة.

 وأكد عرفة أن النبي الكريم كان يحرص على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان كاشفاً أنه في العام الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف العشرين يوماً الأخيرة من الشهر الفضيل، مما يؤكد عظمة هذه الشعيرة وقدرها الإيماني.

وأضاف خلال رده وتوضيحه للأحكام الفقهية، أن الاعتكاف يكون دائماً داخل المساجد حصراً وليس في المنازل، مستشهداً بقول الله تعالى: «ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد»، وهي الآية التي ترهن صحة الاعتكاف بمكان العبادة الرسمي. 

وبين عضو مركز الأزهر أن هذه السنة تهدف إلى تفرغ العبد لربه والتقرب إليه بالصلاة والدعاء والذكر بعيداً عن شواغل الدنيا، مما يجدد الروح ويقوي العزيمة في الأيام المباركة.

وأوضح جواز نية الاعتكاف عند دخول المسجد لأداء أي صلاة مفروضة في رمضان، من خلال نية المكوث في المسجد لفترة بسيطة حتى بعد انتهاء الصلاة، لنيال العبد ثواب الاعتكاف ولو لفترة وجيزة. 

ودعا المسلمين إلى اغتنام هذه الأوقات في العشر الأواخر من رمضان اقتداءً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم طلباً للثواب والرحمة والمغفرة في هذا الشهر الكريم.

على جانب آخر قالت دار الإفتاء المصرية، في ردها على تساؤلات المواطنين عبر صفحتها الرسمية، إن الأغاني لا تبطل الصيام في نهار رمضان كما يروج البعض، حيث أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بالدار، أن الصيام لا يبطل إلا بالأكل أو الشرب عمداً أو الجماع في نهار رمضان، مشدداً على ضرورة استقاء الفتاوى من مصادرها الرسمية للرد على ما يثيره بعض دعاة المنهج السلفي من أن سماع الأغاني يعد من مبطلات الصوم.

وأضافت خلال ردها وتوضيحها للأحكام الفقهية المتعلقة بهذا الشأن، أن الدكتور محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة، أوضح أن الأغاني من حيث الكلمات تأخذ حكم الشعر؛ فما كان منها حسناً فهو حسن وما كان قبيحاً فهو قبيح، مشيراً إلى أن الغناء يكون جائزاً إذا كانت الكلمات مستساغة ولا تخالف الشرع أو تدعو لإثارة الفواحش أو التعدي على حدود الله، واستشهد "وسام" بأبيات الشعر التي قيلت في نصرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ومدح الإسلام، مؤكداً أن الحكم يختلف باختلاف الهيئة التي يظهر بها المغني وما قد يتضمنه ذلك من عري أو كشف للعورات.