شهد الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، احتفال وزارة الأوقاف بذكرى العاشر من رمضان من مسجد العزيز الحكيم بالمقطم، بحضور رفيع من القيادات الدينية والنيابية والتنفيذية، في أجواء وطنية تعبّر عن عظمة المناسبة ومكانتها في تاريخ مصر الحديث.
حضر الاحتفال فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني – وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد – مفتي الديار المصرية، والأستاذ الدكتور سلامة داود – رئيس جامعة الأزهر الشريف، وسماحة السيد السيد محمود الشريف – إلى جانب عدد من قيادات وزارة الأوقاف.
افتُتحت فعاليات الاحتفال بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم لفضيلة الشيخ محمد محروس طلبة، أضفت على الأجواء روحانية خاصة تليق بجلال المناسبة؛ ثم ألقى رئيس جامعة الأزهر الشريف كلمة قال فيها إن انتصارات العاشر من رمضان تمثل صفحةً مضيئةً في سجل البطولة المصرية، جسَّدت تلاحم الشعب والجيش، وعمق الإيمان المقترن بحسن الإعداد والأخذ بالأسباب؛ موجهًا التهنئة بالذكرى العطرة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، وإلى القوات المسلحة الباسلة، مؤكدًا أن دروس العبور حاضرة اليوم في معركة البناء والتنمية التي تخوضها الدولة المصرية بإرادةٍ واعيةٍ وعزيمةٍ راسخة.

من جانبه، ألقى رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف كلمة استهلها بقوله تعالى: «وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ»، مؤكدًا أن ذكرى العاشر من رمضان تجسد معاني الصبر والثبات والتضحية في سبيل استرداد الأرض وصون الكرامة؛ وأن النصر لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة إعدادٍ محكم وتخطيطٍ دقيق وتدريبٍ متواصل، مقرونٍ بإيمانٍ صادق ويقينٍ بوعد الله تعالى، مشيرًا إلى أن التكبير الذي صدحت به حناجر الجنود كان تعبيرًا حيًّا عن روحٍ مؤمنة صنعت النصر ورسّخت معاني العزة والكرامة؛ وهو ما جسّد ملحمة عظيمة من الإيمان الصادق، والأخذ بالأسباب، ووحدة الصف والكلمة؛ فكان النصر حليفًا لوطن يناضل في الحق.
واختُتم الاحتفال بابتهالات دينية للمبتهل الشيخ أيمن الحساني، في أجواء إيمانية وطنية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بذكرى العاشر من رمضان، مع تأكيد استلهام روح العبور في مواصلة مسيرة العمل والبناء، حفاظًا على الوطن وصونًا لمقدراته.




