أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف أربعة مكاتب تابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إضافة إلى موقع يضم مكان تواجد قائد سلاح الجو الإسرائيلي، وذلك باستخدام صواريخ من طراز “خيبر”.
ولم يصدر أي بيان رسمي حتي الآن عن اغتيال نتنياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي جراء الضربات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على القدس. والتي جاءت الأعنف والأقوى خلال الحرب.
صاروخ يستهدف اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي
وكانت قد ذكرت وسائل إعلام عبرية فجر اليوم الإثنين أن صاروخاً إيرانياً سقط بالقرب من مقر اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وسط حالة من الذعر والتوتر.
صفارات الإنذار تدوي في القدس
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال البلاد، بعد أن تم إطلاق عدة قذائف وصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه المواقع الإسرائيلية، ما أثار حالة من الاستنفار على خط الحدود.
حزب الله يدخل الحرب
وأفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن 6 صواريخ على الأقل أطلقت من لبنان نحو الشمال الإسرائيلي، فيما ترددت أصوات إطلاق نار من رشاشات ثقيلة قرب القطاع الغربي للحدود اللبنانية بعد ذلك مباشرة.
وتشير التقارير، إلى أن هذه الهجمات تمثل أول خرق أمني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة الشمالية بعد فترة هدوء نسبية.



