كشفت الفنانة درة تفاصيل شخصية ميادة فى مسلسل “علي كلاي” الذي يعرض حاليا فى السباق الرمضاني 2026.
وقالت درة فى تصريح خاص لـ صدى البلد : شخصية ميادة تحتوي على عدة عوامل جذب وليس عاملًا واحدًا فقط، وهو ما دفعني لتقديمها على الشاشة، منذ قراءتى للسيناريو، كانت "ميادة" أكثر شخصية انجذبت إليها، وخاصة أن لها أبعاد فنية متعددة، وأنا أحب الأدوار المركبة التي تحتوي على أبعاد مختلفة وليس بعد واحد، فهى شخصية قوية، لا تستسلم بسهولة، وتتميز بجبروت قد يختلف تمامًا عن كل الشخصيات التي قدمتها من قبل، وأنا كممثلة لاحظت أن فيها جانبًا شريرًا ليس موجودًا في شخصيتي، ولم أقم بأداء شخصية شريرة من قبل، ربما هذه المرة الوحيدة التي أقدم فيها شخصية شريرة.
واضافت درة : وفي أدواري السابقة في مصر لم أقدم أدوارًا شريرة، والجانب الآخر الذي جذبني في ميادة ليس فكرة الشر بقدر ما هو فكرة الانتقام، وأنها تنفذ انتقامها بدافع الجرح الذي أصابها، وخاصة أنها شخصية لا تترك حقها، وكما أن الشكل الذي تخيلته للشخصية عند قراءتي للعمل انعكس بشكل واضح على الشاشة، سواء من نظرتها وطريقة لبسها، وعينيها التي لعبت دورًا كبيرًا في القوة ولحظات الانكسا، ميادة امرأة تحب، وما بين الحب والانتقام هناك مساحة للصراع.
درة تتحدث عن مسلسل علي كلاي
يذكر أنه يعرض للفنانة درة حاليا مسلسلان في الموسم الدرامي الرمضاني، هما "علي كلاي" أمام أحمد العوضي، والثاني "إثبات نسب" أمام محمود عبد المغني.
وقالت درة عن تعاونها مع العوضي: تجربة مميزة جدًا، وهذه هي المرة الأولى التي نعمل فيها معًا، وهو نجم كبير وله شعبية واسعة، وأعماله دائمًا قريبة من الناس وتتناول قضايا المجتمع بشكل مباشر، ومنذ أول تعامل بيننا اكتشفت أنه شخص محترم وفنان حقيقي، يهتم بكل تفاصيل دوره وعمل الفريق بأكمله، وهذا جعل العمل معه ممتعًا جدًا، خصوصًا وأن بيننا كيمياء واضحة في المشاهد المشتركة، والمشاهد بين ميادة وعلي كانت قوية ومليئة بالمشاعر المتضاربة والصراعات النفسية، والجديد في العلاقة بينهما أنها لا تعتمد على الشكل التقليدي لعلاقة الرجل والمرأة الذي نشاهده عادة.



