في آخر تطورات التسريب البترولي في البحر الأحمر الذي حدث نتيجة اصطدام مركب شحن بإحدى المنصات البترولية بمنطقة رأس شقير ..لم تسجل حتى الآن أي تسربات بترولية أو تغيرات غير طبيعية.
رصد أي مؤشرات تلوث أو تسرب بترولي في محيط الحادث
تواصل فرق الرصد البيئي بمحافظة البحر الأحمر أعمال المتابعة الميدانية لرصد أي مؤشرات تلوث أو تسرب بترولي في محيط حادث اصطدام مركب شحن بإحدى المنصات البترولية بمنطقة رأس شقير شمال المحافظة.
تصادم بين مركب شحن تابع لإحدى شركات الخدمات البترولية ومنصة بترولية عاملة
وكانت المنطقة قد شهدت مساء الأحد حادث تصادم بين مركب شحن تابع لإحدى شركات الخدمات البترولية ومنصة بترولية عاملة بالمنطقة، ما أسفر عن غرق المحطة البحرية، فيما جرى اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الموقع ومنع أي تداعيات محتملة.
وأظهرت المعلومات الأولية أن المركب، ويدعى "رمسيس" ويتبع شركة الأهرام، كان ينفذ مهمة لصالح الهيئة المصرية العامة للبترول لسحب شحنة من الزيت الخام من الشركة العامة للبترول، قبل أن يصطدم بالمنصة التي تحمل اسم SG300، الأمر الذي أدى إلى غرقها بالكامل.
لم تسجل حتى الآن أي تسربات بترولية أو تغيرات غير طبيعية
وأكدت مصادر بيئية أن أعمال الرصد لم تسجل حتى الآن أي تسربات بترولية أو تغيرات غير طبيعية في خصائص مياه البحر بالمنطقة، مشيرة إلى استمرار أعمال المتابعة كإجراء احترازي.
من جانبها، دفعت شركة جابكو بثلاثة مراكب خدمة إلى موقع الحادث لإجراء تقييم فني شامل، والتأكد من سلامة المنشآت البترولية المجاورة، مع استمرار التحقيقات الفنية للوقوف على أسباب وملابسات التصادم.