تحرك مانشستر يونايتد مبكرًا لإعادة هيكلة خط وسطه، في ظل اقتراب نهاية مشوار البرازيلي كاسيميرو مع الفريق، بعدما استقر اللاعب على عدم تمديد عقده والرحيل بنهاية الموسم الحالي بحثًا عن تجربة جديدة بعد مونديال 2026.
ورغم امتلاك إدارة النادي بندًا يسمح بالتمديد لموسم إضافي، فإن التوجه الفني بقيادة مايكل كاريك يميل إلى تجديد الدماء ومنح الفرصة لعناصر أصغر سنًا تتماشى مع نسق الفريق المتصاعد، خاصة بعد احتلاله المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز عقب الفوز الأخير على كريستال بالاس (2-1).
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، رصدت إدارة يونايتد ميزانية ضخمة تُقدّر بـ200 مليون يورو لتدعيم خط الوسط بلاعب قادر على قيادة المرحلة المقبلة.
وضمت القائمة المختصرة خمسة أسماء بارزة، يتقدمهم برونو جيماريش وساندرو تونالي، إلى جانب إليوت أندرسون، بينما تشمل الخيارات الأخرى كلًا من آدم وارتون وجواو جوميز.
ويحظى جيماريش وتونالي بأولوية خاصة نظرًا لتألقهما مع نيوكاسل يونايتد، مع احتمالية فتح باب التفاوض حال تعثر فريقهما في سباق التأهل الأوروبي.
في المقابل، يُعد أندرسون خيارًا استثماريًا طويل الأمد، إذ يمتد عقده حتى 2029 مع نوتنجهام فورست، ما يمنح ناديه موقفًا تفاوضيًا قويًا، لكنه يمثل مشروعًا واعدًا للمستقبل.

