أدان الأمين العام لـجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استمرار الهجمات الإيرانية ضد دول عربية، واصفًا إياها بـ"الخطأ الاستراتيجي" الذي من شأنه تعميق الشرخ بين إيران ومحيطها العربي.
وفي تصريح صحفي أدلى به من مقر الجامعة بالقاهرة، اليوم 4 مارس 2026، شدد أبو الغيط على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلًا عن كونها اعتداءً صريحًا على مبادئ حسن الجوار، محذرًا من أنها تخلق حالة غير مسبوقة من العداء بين إيران ودول المنطقة، وستترك تداعيات عميقة في المستقبل.
وأكد الأمين العام، أن إدانة هذه الهجمات لا تعني التقليل من ويلات أي حرب، لكنه أوضح أنه لا يوجد ما يبرر استهداف دول عربية أو جرّها إلى صراع ليس طرفًا فيه، خاصة في ظل الجهود التي تبذلها عدة دول عربية لتجنب اتساع رقعة المواجهة.
واختتم أبو الغيط تصريحه بالتنبيه إلى خطورة استمرار التصعيد، مشيرًا إلى أن توسيع دائرة الصدام قد يقود إلى تداعيات أكثر تعقيدًا، داعيًا إلى تحرك سريع لاحتواء الموقف وتصحيح المسار قبل فوات الأوان.
