قال داني الغفري المتحدث باسم قوات يونيفيل في لبنان، إن البعثة الأممية تواصل عملها في الجنوب اللبناني رغم الظروف الأمنية الصعبة والتصعيد العسكري المتبادل في المنطقة، موضحًا أن قوات حفظ السلام لا تزال موجودة في مواقعها ولم تغادر مواقع الانتشار التابعة لها، رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن القصف المتواصل في المنطقة.
وأضاف الغفري، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل يعملون حاليًا في بيئة أمنية معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن البعثة تكيفت مع الواقع الأمني الجديد من خلال تعديل بعض الإجراءات اللوجستية والعملياتية بما يتناسب مع تطورات الميدان، مع الاستمرار في تنفيذ الأنشطة الممكنة وفقًا للظروف القائمة على الأرض.
وأكد المتحدث باسم يونيفيل أن البعثة بدأت في تركيز جزء كبير من جهودها خلال هذه المرحلة على المهمات الإنسانية، مثل دعم عمليات الصليب الأحمر، والمساعدة في إجلاء بعض الأهالي، إضافة إلى العمل على حماية السكان المدنيين قدر الإمكان، لافتًا إلى أن القوات الأممية تبقى على تواصل مستمر مع المجتمعات المحلية في جنوب لبنان لمعرفة احتياجاتها والعمل على تسهيل الاستجابة لها.
وأشار الغفري إلى أن جنود حفظ السلام التابعين لليونيفيل رصدوا منذ يوم الثلاثاء الماضي دخول جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي إلى داخل الأراضي اللبنانية، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة على الحدود، مؤكدًا أن البعثة تتابع الوضع الميداني عن كثب وتواصل التنسيق مع الأطراف المعنية للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

