قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اكتئاب ما بعد الولادة.. كيف تكتشفينه وتحمي نفسك؟

اكتئاب ما بعد الولادة: كيف تكتشفينه وتحمي نفسك؟
اكتئاب ما بعد الولادة: كيف تكتشفينه وتحمي نفسك؟

تمر معظم الأمهات بعد الولادة بما يعرف بـ«الكآبة النفاسية»، وهي حالة طبيعية تتسم بتقلبات المزاج ونوبات البكاء والقلق وصعوبة النوم، غالبًا خلال اليومين أو الثلاثة الأولى بعد الولادة، وقد تستمر حتى أسبوعين.

لكن هناك بعض الأمهات اللاتي يعانين نوعًا أكثر حدة وطولًا من الاكتئاب يُعرف بـاكتئاب ما بعد الولادة، وفقًا لموقع Mayo Clinic. هذه الحالة تحتاج إلى رصد وعناية خاصة لأنها قد تؤثر على قدرة الأم على رعاية طفلها وحياتها اليومية.

أسباب اكتئاب ما بعد الولادة

لا يقتصر سبب الإصابة على عامل واحد، بل هناك مجموعة من العوامل التي قد تساهم في ظهوره، منها:

  • الاستعداد الوراثي: وجود تاريخ عائلي للاكتئاب بعد الولادة يزيد من احتمالية الإصابة.
  • التغيرات الهرمونية: الانخفاض المفاجئ في هرموني الإستروجين والبروجيستيرون بعد الولادة قد يؤدي إلى اضطرابات مزاجية.
  • الضغوط النفسية والإرهاق: الحرمان من النوم والتعب الشديد، إلى جانب القلق حول القدرة على العناية بالمولود، تزيد من حدة الأعراض.

علامات اكتئاب ما بعد الولادة

قد تكون أعراضه شديدة مقارنة بالكآبة النفاسية العادية، وتشمل:

  • شعور مستمر بالكآبة أو تقلب المزاج الحاد.
  • البكاء المتكرر دون سبب واضح.
  • صعوبة التعلق بالطفل أو الإحساس بالانفصال عنه.
  • الانعزال عن العائلة والأصدقاء.
  • فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
  • اضطرابات النوم أو النوم المفرط.
  • شعور بالتعب والإرهاق المستمر.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة الممتعة سابقًا.
  • الغضب أو الاستثارة السريعة.
  • الخوف من عدم كفاءتكِ كأم.
  • مشاعر اليأس أو الشعور بعدم القيمة، الذنب أو العجز.
  • نوبات قلق أو هلع شديدة.
  • أفكار حول إيذاء النفس أو الطفل.

قد تستمر هذه الأعراض لعدة أشهر إذا لم يتم علاجها.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي الاتصال بالطبيب فورًا في حال:

  • استمرار الأعراض لأكثر من أسبوعين دون تحسن.
  • تفاقم الحالة أو زيادة شدتها.
  • صعوبة في رعاية الطفل أو أداء المهام اليومية.
  • وجود أفكار حول إيذاء النفس أو الطفل.
  • نصائح للتعامل مع الحالة
  • طلب الدعم من العائلة والأصدقاء.
  • الحرص على النوم والراحة عند الإمكان.
  • التواصل مع طبيب نفسي أو مستشار متخصص.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني المعتدل.