بعد تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعطل أحد المصاعد داخل مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا وسقوطه، وما تردد عن إصابة أحد المواطنين، كشفت جامعة طنطا حقيقة الواقعة.
أكد مجلس إدارة جامعة طنطا، في بيان رسمي صدر منذ قليل، عدم صحة ما تم تداوله بشأن سقوط أحد المصاعد أو وقوع ضحايا أو مصابين.
وطالب الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره من أخبار تتعلق بالمنظومة الصحية، وعدم تداول معلومات غير موثقة.
وأوضح "حنتيرة" أن ما تم تداوله عبر بعض الصفحات بشأن تعطل أحد المصاعد داخل مستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا غير دقيق، مؤكدًا أن الواقعة لا تتعدى حدوث انحدار بسيط للمصعد بمقدار نحو 15 سنتيمترًا عن المستوى الأرضي، ما أدى إلى حدوث احتكاك بسيط.
وأضاف أن الفني المختص، المتواجد بجوار المصعد على مدار 24 ساعة، قام بفتح الباب والتعامل مع الموقف فورًا، دون وقوع أي إصابات أو أضرار.
كما أكد عميد كلية الطب أن العمل داخل أقسام الطوارئ والاستقبال بالمستشفى يسير بصورة طبيعية ومنتظمة دون أي معوقات، وأن الخدمات الطبية تُقدَّم للمرضى على مدار الساعة بكفاءة كاملة.
وأشار إلى أن جميع المصاعد داخل المستشفى تعمل بصورة طبيعية ومنتظمة، وتخضع لعمليات متابعة وصيانة دورية وفقًا للمعايير الفنية المعتمدة، بما يضمن سلامة المرضى والمترددين والعاملين بالمستشفى.
وأكد مجلس إدارة مستشفيات جامعة طنطا أن ما تم نشره عبر بعض الصفحات غير صحيح، مشددًا على أن إدارة المستشفى حريصة على توفير بيئة آمنة للمرضى والعاملين، مع الالتزام الكامل بإجراءات الصيانة والمتابعة المستمرة لجميع المرافق والخدمات داخل المستشفى.