قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هبوط الذهب يربك الأسواق.. هل تنتهي موجة الملاذ الآمن؟

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب تراجعًا حادًا خلال الأيام الأخيرة بسبب تداعيات الحرب الايرانية، في تحول لافت أعاد طرح تساؤلات قوية حول مستقبل المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة. 

ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة ارتفاعات قياسية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، ما يعكس تغيرًا محتملًا في اتجاهات المستثمرين وتوقعاتهم بشأن الأوضاع الدولية.

 وبين ترقب لحركة البورصات العالمية ومؤشرات التهدئة السياسية، تزداد أهمية متابعة تطورات سوق الذهب، خاصة مع انعكاساتها المباشرة على الأسعار محليًا وحركة الشراء لدى المواطنين.

 تراجع عالمي مبشر ونترقب اتجاهات السوق خلال الساعات المقبلة

قال النائب أمير الجزار، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن أسعار الذهب شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، في انخفاض وصفه بـ"القوي والمفاجئ"، حيث هبطت الأسعار بشكل كبير مقارنة بالمستويات التي سجلتها مؤخرًا.

وأوضح الجزار في تصريح خاص لصدي البلد، أن هذا التراجع يعكس تغيرات في السوق العالمية، خاصة أن الذهب كان الملاذ الآمن الأول للمستثمرين خلال فترات التوترات والحروب، وهو ما أدى سابقًا إلى ارتفاعات غير مسبوقة في أسعاره، لافتًا إلى أن الانخفاض الحالي قد يكون مؤشرًا على تهدئة نسبية في الأوضاع العالمية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الأنظار تتجه حاليًا نحو أداء البورصة العالمية مع بداية تعاملاتها، لمعرفة ما إذا كان الذهب سيواصل الهبوط أم يعاود الارتفاع مرة أخرى، مؤكدًا أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه.

وأضاف أن هناك تفاوتًا في تسعير الذهب محليًا، موضحًا أن السعر في السوق المصرية لا يزال يحتاج إلى مراجعة بما يتناسب مع التراجع العالمي، حيث لا يعكس بشكل كامل حجم الانخفاض الذي حدث دوليًا.

وأكد الجزار أن أي استمرار في انخفاض أسعار الذهب عالميًا سيكون له تأثير إيجابي على السوق المحلية، وقد يخفف من الأعباء على المواطنين، خاصة المقبلين على الشراء.

واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن تراجع الذهب عالميًا قد يكون مرتبطًا بتوقعات بانخفاض حدة التوترات الجيوسياسية، وهو ما قد يمثل بداية لمؤشرات إيجابية على استقرار الأوضاع الدولية خلال الفترة المقبلة.