قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفاجأة بشأن الضابطة الشقراء التي ظهرت مع ترامب.. من هي جيسيكا فوستر؟

ترامب مع الضابطة الشقراء
ترامب مع الضابطة الشقراء

في واقعة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، تحولت شابة شقراء قيل إنها ضابطة في الجيش الأميركي إلى ظاهرة رقمية خلال فترة قصيرة، بعدما ظهرت في صور متداولة إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما دفع آلاف المستخدمين إلى البحث عن هويتها وقصتها.

جيسيكا فوستر تصل إلى مليون متابع في 4 أشهر:
 

وخلال نحو أربعة أشهر فقط، تمكن حساب يحمل اسم “جيسيكا فوستر” من جذب أكثر من مليون متابع على منصة إنستجرام، مستفيداً من صور جذابة ومحتوى يوحي بأنها مجندة ضمن القوات الأميركية.

هذا بالإضافة إلى لقطات توثق مشاركتها في مناسبات رسمية وظهورها إلى جانب شخصيات بارزة. 

اقرأ أيضًا:

من هي الضابطة الشقراء؟

حصدت صور السيدة الشقراء بزيها العسكري إلى جانب مقاتلة F 22 رابتور، أو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب أيضاً، فضلاً عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي آلاف الإعجابات.

المفاجأة التي صدمت المتابعين تمثلت في أن هذه الشخصية لم تكن حقيقية على الإطلاق، بل تبين أنها نتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، فقد جرى إنشاء الصور والفيديوهات باستخدام أدوات رقمية متقدمة، ما جعلها تبدو واقعية إلى حد كبير يصعب تمييزه عن الحقيقة، وهو ما ساهم في خداع عدد كبير من المستخدمين. 

وانتشرت صور “الضابطة الشقراء” بسرعة لافتة، خاصة تلك التي ظهرت فيها إلى جانب ترامب، حيث اعتبرها البعض دليلاً على قربها من دوائر سياسية أو عسكرية مهمة، قبل أن يتضح لاحقاً أن هذه اللقطات مفبركة بالكامل. 

وفي هذا السياق، أوضح سام جريجوري، المدير التنفيذي لمنظمة Witness المعنية بتحليل الفيديوهات المزيفة، أن حالة فوستر تجسّد مدى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة على التضليل، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، حيث لا يوجد سجل عام يشير إلى خدمتها العسكرية، والحساب، رغم أنه غير معلَّم كذكاء اصطناعي، مليء بالمؤشرات التي تؤكد أنها ليست حقيقية.

احذر حسابات الذكاء الاصطناعي 

من جهتها، أكدت متحدثة باسم الجيش الأميركي أن الجهات المختصة لم تجد أي سجلات لفوستر، فيما أزال إنستغرام حسابها يوم الخميس الماضي لانتهاكه سياساته، وفق ما ذكر متحدث باسم ميتا.

يذكر أن أول فيديو نشرته فوستر كان في عيد الشكر، وأظهر المرأة زرقاء العينين جالسة تحت العلم الأميركي وهي ترتدي قميصاً ضيقاً.

ومنذ ذلك الحين، نشر أكثر من 50 صورة وفيديو من لقاءات لفوستر مع السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، والرئيس الأوكراني، والرئيس الروسي، ونجم كرة القدم ليونيل ميسي.

القصة سلطت الضوء على تنامي ظاهرة الحسابات الوهمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت قادرة على بناء شخصيات كاملة بمواصفات دقيقة، تشمل المظهر والسيرة الذاتية والتفاعل مع الجمهور، ما يزيد من صعوبة اكتشافها.

ويرى مراقبون أن هذه الواقعة تمثل جرس إنذار بشأن مخاطر التضليل الرقمي، خاصة في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، إذ يمكن استخدامها للتأثير على الرأي العام أو تحقيق مكاسب مادية من خلال جذب المتابعين والإعلانات.

وبحسب الخبراء، تكشف قصة “جيسيكا فوستر” كيف يمكن لصورة رقمية متقنة أن تتحول إلى “شخصية” تحصد الشهرة والملايين، رغم أنها لا وجود لها في الواقع، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الموثوقية في عالم التواصل الاجتماعي.