افتتح المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، يوبيل انتقال القديس فرنسيس الآسيزي، وذلك بكاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، بمشاركة أبناء الكنيسة اللاتينية، وأعضاء العائلة الفرنسيسكانية بمنطقتي الإسكندرية، والبحيرة.
جاء هذا الاحتفال استجابة لدعوة قداسة البابا لاون الرابع عشر، الذي أعلن عن يوبيل خاص بمناسبة مرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الأسيزي، وهو يوبيل مفتوح أمام جميع المؤمنين، بما فيهم المرضى، وكبار السن، ويمكن تقديمه أيضًا لأجل الأنفس المطهرية.
وترأس سيادة المطران صلاة القداس الإلهي الاحتفالي، بمشاركة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، والأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية، والأب نبيل عزيز، رئيس الدير، والأب ميلاد رزق، راعي الكاتدرائية، والقمص أنطونيوس غطاس، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي عظته، أكد المونسينيور أنطوان توفيق أهمية السنة اليوبيلية كفرصة للتأمل في حياة، وروحانية القديس فرنسيس الآسيزي، مشيرًا إلى دعوته المستمرة للاقتداء بالمسيح في الفقر، والتواضع، والمحبة.
كذلك، شهد شهد القداس الإلهي مشاركة لجنة اليوبيل، وشباب المطرانية اللاتينية، الذين ساهموا في تنظيم الفعالية، بالتعاون مع العائلة الفرنسيسكانية. واختُتمت الاحتفالية بمنح البركة الرسولية باستخدام ذخائر القديس فرنسيس الآسيزي، ما مثل انطلاقةٍ للمسيرة اليوبيلية التي تحمل دعوة متجددة للعيش بروح الإنجيل، والشهادة للمحبة والسلام.



