علق الإعلامي أحمد موسي علي إعلان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى برلين، أنه يسعى إلى إعادة 80 بالمئة من السوريين المقيمين في ألمانيا، والذين يتجاوز عددهم مليون شخص، إلى وطنهم.
وكتب أحمد موسي عبر حسابه علي موقع التواصل الإجتماعي اكس :"خبر مهم يستحق القراءة :المستشار الألمانى ميرتس فى مؤتمر صحفى مع الرئيس السورى أحمد الشرع يقرر إعادة ٨٠٪ من السوريين الموجودين فى المانيا إلى بلدهم ( ٨٠٠ الف سورى ) .
لا أعرف كيف تطرد المانيا ٨٠٠ الف سورى من كبار المستثمرين وكيف ستعيش المانيا بعد عودة السوريين لوطنهم لبناء بلدهم .
طبعا سيتركوا المانيا ويشتموا فى مصر كالعادة .!!".
وأضاف موسي :"هذه رسالة لحكومتنا لكى تنظر فى أوضاع الموجودين فى مصر فى ظل الظروف الصعبه الحالية ، أذا اتخذت الحكومة قرارا بإعادة ٥ ملايين لاجئ لبلدانهم على سبيل المثال سيكون له تأثيرا إيجابيا على شعبنا وهو الذى يجب رعايته والاهتمام به وبمتطلباته وله الأولوية ، العالم كله فى أزمات ما بين ارتفاع فواتير الطاقة والمواد الغذائية ومشاكل الامدادات وهناك خطر متزايد بسبب نقص المعروض من النفط وتأثيراته حتى نهاية العام والارتفاع الكبير المتوقع والقادم الله يسترها" .

وقال ميرتس إن غالبية السوريين والسوريات الذين لجأوا إلى ألمانيا إبان فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد يرغبون في العودة إلى بلدهم لإعادة بنائه والعيش هناك بأمان وحرية وكرامة.
وأضاف المستشار الألماني مخاطباً الرئيس السوري:" هؤلاء الأشخاص.. موضع ترحيب لديكم" معرباً عن تقديره لتعبير الشرع عن ذلك أيضاً، وأردف: "ولربما كانت هذه هي الرسالة الأساسية لزيارتكم اليوم في برلين".
وأعرب ميرتس عن اعتقاده بأن الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في سوريا سيكونان أمرين حاسمين لضمان نجاح إعادة البناء. وأضاف: "يجب أن يسهم في ذلك بشكل رئيسي أولئك الذين يعودون إلى سوريا حاملين معهم تجارب جديدة وأفكاراً مستمدة من سنواتهم في ألمانيا وفي أنحاء العالم".
وأكد المستشار الألماني أن برلين ودمشق تعملان معا على ملفّ عودة اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلدهم، قائلاً: "نعمل معاً كي يتسنّى للسوريات والسوريين العودة إلى وطنهم".


