قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الإفتاء: كفالة اليتيم من أجلِّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله

الإفتاء: كفالة اليتيم من أجلِّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله
الإفتاء: كفالة اليتيم من أجلِّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله

قالت دار الإفتاء المصرية إن كفالة اليتيم من أجَلِّ الأعمال وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى؛ حيث وردت آيات القرآن الكريم بالحث على رعايته والقيام له بمصالحه والتحذير من أذيته وإهماله في أكثر من عشرين موضعًا.

ولفتت إلى أن من هذه الآيات: قوله تعالى: {وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} [النساء: 127]، وقوله {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْد} [الإسراء:34]. وقوله: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} [الضحى:9].

كفالة اليتيم 
وبينت أن كفالة اليتيم تعني رعايته وتعهده بما يُصْلِحُهُ في نفسه وماله.

 

وأوضحت أن اليتيم هو الطفل الذي مات والده وكان الطفل صغيرًا لم يبلغ.

كيف اهتم الاسلام باليتيم

وأشارت إلى أن الإسلام قد اهتمَّ باليتيم اهتمامًا بالغًا، فحثَّ على كفالته، والعمل على سدّ حاجته جسديًّا وعقليًّا ونفسيًّا حتى يصير صالحًا نافعًا لمجتمعه؛ فقال تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220].

لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟
أمر الإسلام بضرورة الإحسان إلى اليتامى وإكرامهم، وحث النبي صلى الله عليه وسلم على رعاية اليتيم وكفالته فقال: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى".

وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن التبني هو اتخاذ الشخص لابن غيره وجعله ابنًا له، موضحة أن الإسلام حرّم التبني وأبطل كل آثاره، مستشهدةً بقول الله تعالى: «وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ» [الأحزاب: 4 - 5]. 

وشددت دار الإفتاء على أن الإسلام أمر من كفل أحدًا بأن لا ينسبه إلى نفسه، وإنما ينسبه إلى أبيه إن كان له أب معروف، فإن جُهل أبوه دُعِيَ مولًى وأخًا في الدين، موضحة أن الحكمة من ذلك تكمن في حفظ الأنساب وصيانة الحقوق، ومنعًا للناس من تغيير الحقائق.