أكد الخبير السياسي والكاتب الصحفي حسن بديع أن الفجوة الكبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وطهران تُعد العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى أي اتفاق طويل الأمد.
اختلاف الرؤى والأهداف
وأوضح بديع، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه الفجوة تعكس اختلاف الرؤى والأهداف بين الطرفين، ما يجعل الهدنة الحالية مجرد ترتيب مؤقت للصفوف وليس حلاً استراتيجياً دائماً.
وأشار بديع إلى أن إرسال إيران لنائب وزير الخارجية للمفاوضات قد يحمل إشارات تحفظ أو تردد إيراني تجاه جدية الجانب الأمريكي، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
وأضاف أن أي توازن مؤقت أو اتفاق على مستوى الهدنة معرض للخروقات والممارسات المتكررة التي قد تنهار معها أي تفاهم سريع، مؤكداً أن مراقبة التطورات خلال الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير هذه الهدنة.
حالة توتر مستمر
وختم الخبير السياسي تحليله بالتأكيد على أن المنطقة لا تزال في حالة توتر مستمر، وأن ما يجري حالياً يُعد مجرد فرصة للطرفين لإعادة ترتيب الأوراق وتجهيز الصفوف قبل أي تصعيد محتمل في المستقبل.



