أكدت تقديرات حديثة صادرة عن صندوق النقد الدولي أن حجم الاقتصاد العالمي سيصل في عام 2026 إلى 219 تريليون دولار وفق معيار تعادل القوة الشرائية، وهو مقياس يعكس القوة الحقيقية للاقتصادات مقارنة بتكاليف المعيشة.
وحسب البيانات، تواصل الصين تصدّرها للاقتصاد العالمي بناتج يُقدّر بـ43.49 تريليون دولار، متقدمة على الولايات المتحدة (31.82 تريليون دولار) والهند (19.14 تريليون دولار)، فيما تبرز روسيا كأكبر اقتصاد أوروبي وفق هذا المعيار.
وأكدت الأرقام صعود آسيا كقوة اقتصادية مهيمنة، إذ تستحوذ على 49% من الناتج العالمي، مدفوعة بكثافة سكانية عالية وتكاليف إنتاج منخفضة وقدرات صناعية متقدمة.
وفي الشرق الأوسط، حافظت تركيا على موقع متقدم في المرتبة الـ11 عالميًا، بينما تأتي المملكة العربية السعودية في المركز الـ16، وإيران في المرتبة الـ24، تليها الإمارات العربية المتحدة في المركز الـ34.
وعلى مستوى أفريقيا، برزت مصر كواحدة من أكبر الاقتصادات بقيمة تُقدّر بنحو 2.53 تريليون دولار، متقدمة على نيجيريا وجنوب أفريقيا.
في المقابل، جاءت إسرائيل خارج قائمة الاقتصادات الكبرى، حيث احتلت المرتبة الـ51 عالميًا بناتج يبلغ 600.5 مليار دولار، في مشهد يعكس تحولات لافتة في خريطة القوة الاقتصادية عالميًا.



